الأربعة وحرق الجثة خارج المحلة عندما يكون السبب
وقوع الجماعة في خطيئة ، وغفلة الجماعة كلها عن تلك
الخطيئة ( لا 4 : 13 - 21 ) . وتسمى هذه الذبيحة
بذبيحة خطيئة الجماعة كلها .
وفي يوم التكفير يأخذ الكاهن من دم ذبيحة
الخطيئة وينضح بإصبعه على وجه الغطاء الذي على
الشهادة ، إلى الشرق وقدام الغطاء ينضح سبع مرات
من الدم بإصبعه ( لا 16 : 2 - 34 ) ( أنظر " يوم
الكفارة " ) .
( 7 ) ذبائح الإثم : وتقدم غالبا عن الخطايا
الشخصية والتي تحدث سهوا ( لا 5 : 15 و 6 : 1 الخ )
وتكون الذبيحة غالبا كبشا ( لا 5 : 18 ) . وطريقة
تقديمه كطريقة تقديم ذبيحة الخطيئة ( لا 7 : 7 ) .
تطور معنى القرابين في العهد القديم : أخذ الكهنة
وعامة الناس ينظرون إلى الذبائح من الناحية الطقسية
ويظنون أن الدين مجرد طقوس . ولما أهملوا الواجبات
الأدبية قام الأنبياء ينددون بهذا النقص . فأكد
صموئيل لشاول أن الطاعة أفضل من الذبيحة ( 1 صم
15 : 22 ) وقال إشعياء : " لماذا لي كثرة ذبائحكم
يقول الرب . . بدم عجول وخرفان وتيوس ما أسر . .
تعلموا فعل الخير واطلبوا الحق أنصفوا المظلوم . الخ
( اش 1 : 10 - 20 ) . وهوشع بين لهم أن الله يريد
رحمة لا ذبيحة ( 6 : 6 ) راجع أيضا ( عا 5 : 21 -
23 ومي 6 : 6 - 8 ومز 51 : 16 - 17 ) . ولو أنه
لا انتقاد على الذبائح التي كان قدمها السالكون
بالعدل والرحمة وطاعة الله ولكن الانتقاد على الذبائح
التي يقدمها الأشرار كما جاء في الأمثال " ذبيحة
الأشرار مكرهة الرب وصلاة المستقيمين مرضاته "
( أم 15 : 8 ) .
معنى القرابين في العهد الجديد : أن القرابين
وجدت لكي تذكر شعب إسرائيل بخطاياهم وبقداسة
الله التي تطلب التكفير وترمز إلى التكفير بدم يسوع
المسيح ( عب 10 : 1 - 10 ) وهو حمل الله الرافع
خطايا العالم .
القرابين في التقليد اليهودي : أضاف التقليد معنى
ثانيا إلى كلمة قربان وهو جعلها تدل على النذر الذي
ينذر للهيكل فيحرم على غيره . فإذا وضع إنسان
يده على شئ أو أشار إليه وقال قربان قصد أن يقول
" نذرا علي " . ماذا قال الابن العقوق لأبيه " قربان هو
الذي تنتفع به مني " . ( مت 15 : 5 ) أصبح من
غير الممكن لأبيه أن ينتفع منه بشئ وبذلك تخلص
من واجب النفقة على أبيه على أن يدفع بعض المال
للهيكل . وقد بين المسيح لهم أنهم بهذا التقليد ينقضون
وصية الله وهي الوصية الخامسة . " أكرم أباك وأمك " .
قربة : ( تك 21 : 14 ) هو وعاء مصنوع
من جلد حيوان وغالبا من جلد معزى . وهي للماء كما
أن الزق للخمر والزيت ( مز 119 : 83 ومت 9 :
17 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 723
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٧٢٣