والباقي غربيه ومساحته حتى بير سبع في الجنوب مع
الأرض التي كان يحتلها الفلسطينيون نحو 6150 ميلا
مربعا .
2 - سكان فلسطين : كان عدد العبرانيين
أيام الفتح 000 ر 600 رجل أو 600 أسرة ، ما يعادل
000 ر 000 ر 2 نسمة في أرض مساحتها 8385 ميلا
مربعا والباقي احتله الفلسطينيون . بينما كان سكان
فلسطين سنة 1940 م 536 و 466 ر 1 نسمة في أرض
مساحتها 429 ر 10 ميلا مربعا والعبارات الواردة في
الكتاب المقدس وتاريخ يوسيفوس وآثار المدن القديمة
تدل على أن البلاد كانت آهلة بالسكان . فإن اليوم
على قمة كل تل تقريبا إما قرية أو مدينة مسكونة أو
إطلال إحداها .
3 - جيولوجيا فلسطين : على امتداد الساحل
الشرقي للبحر الميت وقسم من الجدار الصخري الملاصق
لوادي الأردن شرقا تمتد طبقة من الحجر الرملي النوبي ،
الموجود أيضا على المنحدرات الغربية من لبنان والجبل
الشرقي ، لونه أحمر قاتم أو مسمر . وفوق هذه الطبقة
طبقة من الحجر الكلسي الطباشيري الذي يتألف منه
معظم النجد شرقي نهر الأردن وغربية . وفي القدس
طبقتان من الحجر الكلسي طبقة عليا صلبة تعرف
بالمزي ، وأخرى سفلى أقل صلابة تعرف بالملكي .
فخزانات الماء والقبور والأقبية التي اكتشفت تحت
المدينة وحولها كلها من الحرج الملكي . بينما أسس
البنايات من المزي الصلب . والمحاجر الكبيرة قرب
باب العمود ( باب دمشق ) صخرها من الملكي . ومنها
جاءت الحجارة التي بنيت منها جدران الهيكل . وهذه
الطبقات الكلسية الطباشبرية يعلوها طبقة أحدث عهدا
تبدأ من جبل الكرمل وتمتد جنوبا إلى بير سبع . ثم
تتجه جنوبا غربيا بمحاذاة البحر الأبيض المتوسط .
ومنها قطع منفصلة في الشمال الشرقي والشرق والجنوب
الغربي من القدس وحول نابلس . وتمتد طبقة متصلة
الأجزاء من الصخر الرملي الكلسي في أرض الفلسطينيين
متاخمة الصخر الكلسي النموليتي ( بالصدفة الحلزونية ) .
من الغرب . ثم تظهر في شكل رقع مبعثرة إلى الشمال
قرب جبل الكرمل . ولما كان هشا وذا مسامات
فإن يتحات بسهولة فيكشف عن الصخر الكلسي
الأصلب تحته ويجعل النزول من الأرض المرتفعة إلى
الأراضي السفلى الغربية أشد انحدارا . وبين هذا الصخر
الرملي والبحر الأبيض المتوسط سواحل مرتفعة تعود إلى
العصر الپليوسيني الأخير . وجميعها طبقات رسوبية .
وفي البلاد كذلك بعض الحجارة النارية . في العربة
جنوبا ولا سيما في سيناء رقعة دقيقة من الصخور النارية
السحيقة في القدم ، من الغرانيت وحجر الپورفيري
والديوريت والفلسيت قد اختلطت مع الصخور الفحمية .
وإلى الجانب الشرقي من نهر الأردن ، وتقريبا ابتداء
من سفح جبل الشيخ إلى جنوب بحيرة طبرية ، وشرقا
وجنوبا شرقيا إلى حوران تكسو الأرض كتلة جسيمة
من المواد البركانية كالبصلت والدولريت والفلسيت .
وليس بينهما ما عهده أقدم من العصر الپليوسيني .
وغربي فلسطين وإلى الشمال الغربي من بحيرة طبرية قطع
من منفصلة من هذه الصخور البركانية ذاتها . ومنها في
جهات أخرى قطع أصغر . وعلى امتداد ساحل البحر
الأبيض المتوسط من فلسطين حيثما الأرض منخفضة
ومنبسطة صف من التلال الرملية ارتفاع بعضها 200
قدم . وهي تعتدي على الأراضي المزروعة المجاورة
بسبب الرياح التي تعصف على الدوام أجزاء منها إلى
الداخل . وفلسطين واقعة على خط يشتد فيه فعل
الزلازل . وقد تعرضت بعض أجزاء البلاد قديما
وحديثا إلى هزات عنيفة .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 687
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٨٧