تمثال الغيرة : رآه حزقيال في هيكل أورشليم في
إحدى رؤياه ( حز 8 : 3 و 5 ) . وربما كان تمثال
الإله تموز ( 8 : 14 ) وكان تموز أحد آلهة الشرق
الوثني . واشتركت في عبادته معظم الشعوب القديمة
تحت أسماء مختلفة وكان أدونيس الفنيقيين أشهرها .
وكانت النسوة يبكين عليه ، مرة في كل سنة ، حزنا
على وفاته ، وهو إله العشب الذي كان يعتقد أنه
يبعث بعد الموت حيا
شريعة الغيرة ، تقدمة الغيرة ، ماء الغيرة : مواد
الشريعة التي تتناول قضية الزنا ومعالجتها وعقابها وفحص
امرأة إذا كان بالفعل زانية ، بإيقافها أمام الرب
واستجوابها ( عد 5 : 11 - 31 ) .
غيم : هو السحاب ( راجع كلمة " سحاب " ) .
وقد شبه بطرس المعلمين الكذبة بالغيوم التي يسوقها
النوء ( 2 بط 2 : 17 ) . وعرف إيليا من ظهور غيمة
مغيرة أن المطر آت ( 1 مل 18 : 44 ) .
يوم الغيم : يوم غضب الرب على البشر وإنزال
الويلات بهم وتشتيتهم إلى أن يفتقدهم الرب افتقاد
الراعي لغنمه ( حز 30 : 3 و 34 : 12 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 666
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٦٦