أوائل العهود التاريخية ثم تحولت إلى مغاور مع مرور
الزمن . ومن الذين يخبرنا الكتاب المقدس ، عن
لجوئهم إلى الكهوف لوط وابنتاه ، وإيليا وداود ( تك
19 : 30 و 1 مل 18 : 4 و 19 : 9 وعب 11 : 38
و 1 صم 24 : 3 ) أيضا لجأ اليهود إلى المغاور خوفا
من ملك مديان ( قض 6 : 2 ) والفلسطينيون في زمن
شاول ( 1 صم 13 : 6 ) . ومن كهوف الدفن المذكورة
في الكتاب المقدس مغارة مكفيلة حقل عفرون الحثي
( تك 49 : 29 ) وقبر ألعازر ( يو 11 : 39 ) . وقد
أخفى اليهود الكثير من مخطوطات الأسفار المقدسة
في مغاور في وادي قمران في القرن الأول الميلادي .
غواص : طير بحجم الغراب ، أسود اللون
طويل المنقار ، يطير عادة فوق السواحل ويراقب
السمك عند الشاطي . وهو على ارتفاع ثم يقفز فجأة
وينقض عليه ويصطاده في منقاره ويرتفع من جديد
ويأكله في الفضاء أو يهبط إلى الأرض ويأكله هناك .
وهو موجود بكثرة في حوض البحر المتوسط ، وفي
فلسطين بنوع خاص ، حيث يوجد عند الساحل على
المتوسط وعلى ضفاف بحيرة طبريا وقد اعتبره اليهود
أحد الطيور النجسة التي لا تصلح للأكل ولا للتقدمات
( لا 11 : 17 وتث 14 : 17 ) . اسمه باللاتينية
phalacrocorax cardo .
الغور : الاسم العربي لوادي الأردن . وورد
الاسم ثلاث مرات في الكتاب المقدس ( 1 مل 7 :
46 و 2 أخبار 4 : 17 ونح 9 : 5 ) والكلمة ترجمة
للاسم العبري " عربة " الذي ترجمته غالبا " العربة "
( تث 3 : 7 ) . وفي 2 صم 18 : 3 " الغور " ترجمة للكلمة
العبرية " ككار " التي تشير إلى الجزء الجنوبي من وادي الأرن .
غوغاء : ( 1 ) نوع من الجراد في مرحلة
من مراحل تطوره ، عندما ينبت له جناحان قبل
أن يقوى على الطيران ، وبعد أن يتعدى مرحلة
الزحف . وهذه أخطر مراحله . إذ يكون أكبر
من الجراد الزحاف وأثبت في الأرض من الجراد الطيار ،
ولذلك فهو أكثرها أكلا للخضار ، وأخطرها على
الزرع ( يو 1 : 4 ونا 3 : 15 - 17 ) . وقد ضرب
المثل به لكثرته وخطره ( ار 51 : 14 و 27 ) .
غيبة : حالة للنفس تعلق فيه إحساسات الأعصاب
والحواس وتبدد الروح كأنها غائبة عن الجسد بحيث
يبقى الجسد بلا حراك بلا تأثر بالمؤثرات الخارجية .
وفيها ينشغل الفكر عن أمور العالم بالتأمل في بعض
القضايا الروحية ، كما يحصل في الرؤى وعند الوحي .
وقد شعر بهذه الغيبة كل من بطرس وبولس ( اع 10 :
10 و 11 : 5 و 22 : 17 ) .
غاب ، غابة : الجمع من الشجر . وفلسطين قليلة
الغابات ، وكذلك باقي دول الشرق ، باستثناء لبنان ،
ومع هذا ذكر الكتاب أن إبراهيم وجد الشاة ليقدمها
ذبيحة عوضا عن ابنه إسحق في غابة ( تك 22 : 13 )
ويذكر إشعياء الغاب من الوعر ( 9 : 18 ) ومن
الشوك ( 7 : 19 ) . ومن عادة الحيوانات المفترسة أن
تعيش في الغابات ( ار 4 : 7 ) .
غار ، يغير ، غيرة ، غيور : الريبة ، في
تصرفات أو أهواء شخص آخر من شدة التعلق به ،
والاهتمام بأمره وهي تدل على رعاية الله للخليقة
والاهتمام بها ( مز 69 : 9 ويو 2 : 17 ) . ومنها غيرة
الله على المعبودات الأخرى وغضبه على الإنسان الذي
يعبد غيره ( خر 20 : 5 وتث 29 : 20 ومز 78 : 58
وحز 8 : 3 و 16 : 38 وصف 1 : 18 وزك 1 : 14
و 1 كو 10 : 22 ) . ومن أوصاف الكتاب للغيرة
الايمانية أنها شعور مضطرم عند المؤمنين ، وأنها تحرض
الأسنان على فعل الخير ، والتبشير بالله ، وتمجده ،
وتعطيل الأوثان الخ . . .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 665
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٦٥