وعلى هذا الأساس قسم الكون إلى مملكتين ( 1 )
الأولى مملكة الأرواح الخيرة الطاهرة حيث يملك السيد
الحكيم اهورامزده ( أو اورمزد ) خالق العناصر المقدسة
( النار والهواء والتراب والماء ) . و ( 2 ) الثانية مملكة
الرواح الشريرة حيث يملك العدو الروحي أهريمان
( أطلب " مجوس " ) . فواجب المرء استئصال شأفة
الشر وزرع الخير والسعي نحو القداسة فكرا وقولا
وفعلا . فيكافأ بالخلود في السماء . وقد ظهرت بعض
آثار المذهب الفارسي هذا في الديانة اليهودية المتأخرة .
فارس ، فرس : أهل فارس ( نح 12 : 22
ودا 6 : 28 ) .
فارص أو فرص : اسم عبري معناه " ثغرة " ابن
يهوذا توأم زارح من ثامار ( تك 38 : 24 - 30 و 46 : 12 ) .
وهو أب لعشيرة الفارصيين ولعشيرتين أخريين من ابنيه
حصرون وحامول تحملان أسميهما ( عد 26 : 20 و 21
و 1 أخبار 2 : 4 و 5 ) . وهو أيضا سلف لداود
والنتيجة للمسيح ( را 4 : 12 - 22 و 1 أخبار 2 : 4
و 5 ومت 1 : 3 ولو 3 : 33 ) .
فارص عزا وفارص عزة : اسم عبري معناه
" انكسار عزة " وهو اسم أعطاه داود للموضع الذي
ضرب فيه عزة فمات لأنه أمسك تابوت الله ( 2 صم
6 : 8 و 1 أخبار 13 : 11 ) . موقعه غير معروف
بالتمام .
فارصيون : نسل فارص ( عد 26 : 20 ) .
فاروح : اسم عبري معناه " مزهر " وهو أبو
يهوشافاط الذي كان يمتار للملك سليمان في يساكر
( 1 مل 4 : 17 ) .
فأس : آلة من آلات المحتطبين والنجارين
( تث 19 : 5 و 20 : 19 و 1 صم 13 : 20 واش
10 : 15 ) ومن أدوات الحرب أيضا ( ار 51 : 20 )
أطلب " سلاح " . وقد استعاد أليشع حديد فأس من
الماء بمعجزة ( 2 مل 6 : 1 - 7 ) .
فاسح : اسم عبري معناه " أعرج " وهو رجل
من يهوذا من نسل كلوب ( 1 أخبار 4 : 12 ) .
فاسك : الراجح أن هذا الاسم من الأرامية
ومعناه " قاسم " . وهو رجل أشيري من نسل بريعة
( 1 أخبار 7 : 33 ) .
فاسيح : اسم عبري معناه " اعرج " وهو اسم
( 1 ) أبو إحدى عائلات النثينيم التي عاد بعض
أفرادها من السبي مع زربابل ( عز 2 : 49 ونح
7 : 51 ) .
( 2 ) أبو يوياداع الذي رمم هو ومشلام باب
أورشليم العتيق في أيام نحميا ( نح 3 : 6 )
فاعو وفاعي : اسم عبري معناه " أنين ، ثغاء "
وهي بلدة في أدوم ، مدينة الملك هدار ( تك 36 :
39 ) المدعو أيضا هدد ( 1 ا خبار 1 : 50 ) .
فاغية : زهر نبات عطر أو زهر الحناء ( نش
4 : 13 ) . واسم الحناء النباتي lawsonia alba أو
inermis من الفصيلة المعروفة باسم lythrarieae .
أزهارها بيضاء قشدية اللون في شكل عناقيد رائحتها
ذكية . ولا يزال يستعمل مسحوق أوراقها وأغصانها
الغضة المجففة لخضب أيدي البنات والنساء في بعض بلاد
الشرق . وفي بعضا يخضب به بعضهن شعورهن وأرجلهن
أيضا . كما أن بعض الرجال كانوا يخضبون بها أصابعهم
وشعورهم وشواربهم . أما في فلسطين فكانت تنمو
بصورة خاصة في منطقة عين جدي ذات المناخ الاستوائي
( نش 1 . 14 ) وفي أريحا .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 669
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٦٩