وربما كانت هي قرية علماء أو " علما الشعب " قرب
الحدود الفلسطينية اللبنانية .
عمون ، أرض العمونيين : منطقة جبلية شرقي
نهر الأردن ، كانت تمتد من نهر أرنون إلى يبوق
( عد 21 : 24 وتث 2 : 19 و 20 وقض 11 : 13 ) .
ومن مدن أرض العمونيين حشبان وربة ومنيت . وهي
في أواسط المملكة الأردنية حاليا .
بنو عمون : أنهم نسل بن عمي ، ابن لوط ،
الذي ولد في مجاورة صوغر ، وانتشرت ذريته في
الشمال وسكنت جبال جلعاد بين نهري أرنون ويبوق .
وكانوا على صراع مستمر مع الأموريين إلى الشمال
منهم ، خاصة على الحدود الشرقية والشمالية . واشتهر
سيحون الأموري ، بسلبه قسما كبيرا من أراضيهم
( عد 21 : 24 وتث 2 : 37 وقض 11 : 13 و 22 ) .
ونال العمونيون غضب الله لأنهم تحالفوا مع الموآبيين
ضد بني إسرائيل وحكم أن لا يدخل أحد منهم في
جماعة الرب ، في العهد القديم حتى الجيل العاشر ( تث
23 : 3 - 6 ) . ولم تكن علاقاتهم مع بني إسرائيل
سلمية ، مع أن جدهم هو لوط ، أحد كبار رجال
العبرانيين ( تث 2 : 19 و 2 أخبار 20 : 10 ) . وقد
طالب أحد ملوكهم باسترداد أراضيه التي استولى بنو
إسرائيل عليها عند مجيئهم إلى البلاد ( قض 11 : 13 ) .
إلا أنه لم يستطع تنفيذ مطالبه بالقوة ، وخسر الحرب
مع يفتاح قائد بني إسرائيل الذي تغلب عليه . وفي
عهد شاول أغار ملك العمونيين ، ناحاش ، على يابيش
جلعاد وقسى في معاملة أهلها . فاستدعى هؤلاء
معونة باقي بني إسرائيل الذي هرعوا لمساعدتهم
وهزموا العمونيين ( 1 صم 11 : 1 - 10 ) وكان ناحاش
صديقا لداود ، لعداء كليهما لشاول . وبعد موت ناحاش
وشاول ، أرسل داود إلى ابن ناحاش وخليفته ، حانون ،
وفدا للتعزية . إلا أن حانون أساء التصرف للوفد وحلق
أنصاف لحى أفراده . ونشبت الحرب بين البلدين ،
واحتل جيش داود عاصمة العمونيين ، ربة ، ودمروا
بقية مدنهم ، وأخذوا التاج من رأس الملك ووضعوه
على رأس داود ، واستعبدوا الشعب لبني إسرائيل
( 2 صم 12 : 26 - 31 ) وحاول العمونيين الانتقام .
فاغتنموا فرصة ضعف يهوشافاط وتحاربوا مع الموآبيين
والأدوميين وهاجموا مملكتي يهوذا وبني إسرائيل
( 2 أخبار 20 : 1 - 3 و 2 مل 24 : 2 ) . وحرموا
اليهود من تأليف مجتمع جديد ( 2 مل 25 : 25 وار
40 : 11 - 14 ) . وبسبب احتلالهم أرض بني إسرائيل
( ار 49 : 1 - 6 ) وازدرائهم باليهود عند سبيهم
( حز 25 : 2 - 7 و 10 ) تنبأ الأنبياء عليهم بالدمار
وهددوهم ( ار 49 : 1 - 6 وحز 21 : 20 و 25 : 1
- 7 وعا 1 : 13 - 15 وصف 2 : 8 و 11 ) . فقد
عارضوا إعادة بناء أسوار القدس ، بعد السبي ( نح
4 : 3 و 7 ) . ثم إن اليهود حاربوهم في عهد المكابيين .
وانتهى تاريخهم بالتدريج ، واندمجوا مع باقي سكان
شرقي الأردن في العهد اليوناني والروماني . ثم أقيمت
مدينة عمان على بقايا عاصمتهم ربة عمون .
ومن صفات العمونيين أنهم كانوا قساة . وكانوا
يقدمون أبناءهم ذبائح للإله ملكوم أشهر أصنامهم
( 1 مل 11 : 5 و 33 ) . وسمي أيضا مولك ( 1 مل
11 : 7 ) . وعبدوا أيضا كموش إله الموآبيين ، في
عهد يفتاح ( قض 11 : 24 ) .
عمي : اسم عبري معناه " شعبي " هو ما أمر
هوشع به اليهود أن ينادوا إخوتهم به ، للدلالة على
أنهم لا يزالون شعب الله ( هو 2 : 1 ) بعد أن سبق له
أن سمى ابنه لوعمي أي " ليس شعبي " ( هو 1 : 9 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 640
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٤٠