تعاليم الثالوث . كما أن معمودية يوحنا لم يتبعها حلول
الروح القدس . وكان تلاميذ المسيح يعمدون الذين
عمدهم يوحنا ثانية ( اع 19 : 1 - 6 وقابل اع 18 : 25
و 26 ومت ص 3 ) . ونحن نجهل طريقة طقس المعمودية
عند يوحنا . ولكننا نعلم أن يسوع تعمد بدخوله نهر
الأردن ( مر 1 : 9 و 10 ) .
المعمودية من أجل الأموات : لا يعرف تماما
المقصود بهذه العبارة ويقول المفسرون أن لها أكثر من
تفسير واحد . وقد وردت في الكتاب مرة واحدة ( 1 كو
15 : 29 ) . ويعتقد أنها إشارة إلى عادة كانت
شائعة قديما ، وخاصة عند المسيحيين الأولين ، وهي
تعميد شخص حي من أجل شخص آخر ميت كان
مؤمنا بحياته ولكنه مات قبل أن يعتمد . إلا أن
الكنيسة تركت هذه العادة ، باستثناء بعض الفرق
التي أصبحت هرطوقية . وبولس نفسه ، الذي أورد
هذه العبارة ، لم يكن يرضى بها . وقد وصف يوحنا
فم الذهب ممارسة هذه العادة بقوله أنهم كانوا يضعون
رجلا تحت سرير رجل آخر مات قبل أن يعتمد ( شرط
أن يكون مؤمنا وطالب الدخول إلى الكنيسة ) ، ثم
بأخذ الكاهن يسأل أسئلته للميت بينما يجيب الحي عنه ،
ثم يعمد الحي نيابة عن الميت .
ومن التفاسير الأخرى للمعمودية من أجل الأموات
أنها رمز للمعمودية في آخر الحياة . وأنها المعمودية على
قبور الشهداء ، وأنها تعني أن لا قوة ولا فائدة للمعمودية
إذا لم يقم الموتى وإن كان المسيح لم يقم من القبر .
عمود الملح : وهو العمود الذي استحالت إليه
امرأة لوط لما رفضت سماع كلمة الرب ( تك 19 : 26
ولو 17 : 32 ) . ويظهر أنه حدث انفجار في الأرض
رمى بالملح في الهواء ونزل الملح وغطى سدوم .
الأعمدة : يعقوب وأبشالوم أقاما أعمدة ( تك
28 : 22 و 35 : 20 و 2 صم 18 : 18 ) . والله أرسل
عمود سحاب نهارا وعمود نار ليلا لإرشاد بني إسرائيل
( خر 13 : 21 و 33 : 9 ونح 9 : 12 ومز 99 : 7 )
والهيكل كان مقاما على أعمدة ( 1 مل 7 : 21 و 2
أخبار 3 : 17 ) . وكان هناك عمودان قدام هيكل
سليمان ( 1 مل 7 : 15 - 22 ) .
عمر : راجع " مكيال " .
عمرام : اسم عبري معناه " عم مرتفع " وهو :
( 1 ) ابن باني ، من الذين ندد بهم عزرا
لزواجه من أجنبية ( عز 10 : 34 ) .
( 2 ) لاوي ابن قهات وأبو موسى ( خر 6 : 20 )
ورئيس عشيرة العمرانيين ( عد 3 17 و 19 و 27
و 28 ) .
عمري : اسم عبري ربما كان معناه " مفلح " وهو :
( 1 ) ابن باكر ، من بني بنيامين ( 1 أخبار 7 : 8 ) .
( 2 ) ابن أمري ابن فارص ، من بني يهوذا
( 1 أخبار 9 : 4 ) .
( 3 ) ابن ميخائيل ، رئيس بيت يساكر ، في
حكم داود ( 1 أخبار 27 : 18 ) .
( 4 ) أحد ملوك إسرائيل . وكان قبل توليه
العرش قائدا لجيش بني إسرائيل في زمن الملكين بعشا
وأيلة . وكان يقوم بحصار جيشون ، المدينة الفلسطينية
عندما وصله خبر استيلاء زمري على الحكم وقتله
لملك أيلة . وكان زمزي قائدا آخر في جيش بني إسرائيل
فبايع الجيش عمري ملكا ، ورفضوا مبايعة زمري .
وقبل عمري ذلك وقاد قواته في مدينة ترصة ،
عاصمة زمري ولما أدرك زمري أن لا أمل له في الخلاص
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 638
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٣٨