انتحر بأن أحرق نفسه وبيته ( 1 مل 16 : 15 - 20 )
إلا أن الشعب انقسم إلى جبهتين ، واحدة مع عمري ،
والأخرى مع تبني بن جينة . ودام الانقسام حتى
موت تبني بعد خمس سنوات فصفا الجو لعمري ( 1 مل
16 : 21 - 23 ) . وبنى عمري مدينة السامرة ، ونقل
إليها إدارة البلاد وجعلها عاصمته ، بعد أن كانت ترصة
هي العاصمة ( 1 مل 16 : 24 ) . ولم يعمل عمري
المستقيم في عيني الرب . وعبد الأصنام التي عبدها يربعام .
وعمل من الشر ما لم يعمله أي ملك آخر من قبله من
ملوك إسرائيل ( 1 مل 16 : 26 وميخ 6 : 16 ) .
وقد توفي ودفن في السامرة حوالي 874 ق . م . وخلفه
ابنه آخاب ( 1 مل 16 : 28 ) . وكان لعمري شهرة
في علاقات بني إسرائيل مع فينيقية وأشور وموآب .
وسمى الأشوريون مملكة إسرائيل " بيت خمري "
نسبة له .
عمسيا : اسم عبري معناه " يهوه قد حمل " وهو
ابن زكري ، أحد ضباط الجيش في عهد الملك يهو شافاط
( 2 أخبار 17 : 16 ) .
عمشيساي أو عمشساي : اسم عبري مساو
للاسم " عماساي " ابن عزرئيل وهو كاهن ، سكن في
القدس بناء على طلب نحميا ( نح 11 : 13 ) . وربما
كان هو معساي ( 1 أخبار 9 : 12 ) .
عمعاد : اسم عبري معناه " منزل " وهي بلدة على
الحدود في أشير ( يش 19 : 26 ) ومكانها مجهول اليوم .
عمق السديم : أطلب " سديم " .
عمل ، أعمال : وردت كلمة أعمال في الكتاب
كدلالة للمعجزات ( عد 16 : 28 ويو 5 : 20 و 10 :
25 ) . وعني بها أحيانا الأعمال الصالحة ، برهانا على
الإيمان وقياسا له ( يع 2 : 17 و 18 و 26 ) ووصفت
الأعمال الصالحة في أف 2 : 10 بأنها ما قد سبق الله
واعده لنا لنسلك فيه .
أعمال الرسل : أنظر باب الألف .
عمامة : أحد أنواع لباس الرأس عند الشعوب
الشرقية ومن ضمنها اليهود . وكانت على أنواع منها ما
هو عادي ، للشعب وصغار الكهنة ، ومنها ما هو
فاخر للوجهاء وكبار الكهنة . ومنها ما هو مذهب
للملوك ، ونعرف مما ذكره الكتاب عن العمائم أن عمائم
الأشوريين كانت مسدولة على رؤوسهم ( حز 23 :
15 ) . وأن عمائم الكهنة في بني إسرائيل كانت
تصنع من البوص والكتان ( خر 28 : 39 و 39 :
28 ) . وأن العرسان كانوا يزخرفون عمائمهم ويزينونها
( اش 61 : 10 ) . وأن تغطية الرأس كانت عند
العبرانيين علامة للحزن والحداد ( 2 صم 15 : 30 وار
14 : 3 و 4 ) ، أما نزع العمامة فكان علامة الاتضاع
والانكسار والتوبة ( حز 21 : 26 ) . وكانت العمامة
الطاهرة ، مثل باقي الثياب الطاهرة ، علامة للقلب
الطاهر ( زك 3 : 5 ) .
عمانوئيل : اسم عبري معناه " الله معنا " أنه
الابن الذي تحبل به العذراء وتلده ( اش 7 : 14 ) .
وستكون هناك دلائل تاريخية على مولده وعند مولده ،
تبرر تسميته " الله معنا " ، لأنه قبل أن يعرف الصبي أن
يرفض الشر ويختار الخير ستهجر أرض شمال فلسطين
والشام وينقذ الله يهوذا من هذين العدوين ( اش 7 : 16
و 17 ) . وسيأكل في أيام نموه زبدا وعسلا ( اش
7 : 15 ) لقد تنبأ إشعياء بمولد عمانوئيل أي المسيح
المنتظر قبل مولده بسبعة قرون وثلث وكانت تنبؤاته
رمزا للمسيح ( مت 1 : 22 ) .
عمة : اسم عبري معناه " تقارب " بلدة من
نصيب بني أشير ( يش 19 : 30 ) . مكانها مجهول .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 639
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٣٩