( تك 18 : 20 و 19 : 24 - 28 رتث 21 : 23 وعا
4 : 11 وار 23 : 14 و 49 : 18 وصف 2 : 9 ومت
10 : 15 ومر 6 : 11 ورو 9 : 29 و 2 بط 2 : 6
ويه 7 ) . ويظن بأنها غمرت بمياه البحر الميت ، جنوبي
اللسان عند مصب وادي العسال .
عمى : فقدان البصر كليا ، وهو كثير
الوقوع في بلاد الشرق . وذكر الكتاب عدة حوادث
عنه ، منها ما هو عمى طبيعي ، ومنها ما هو بأمر من
الله للعقاب أو بأمر من بعض الملوك للانتقام ( قض
16 : 21 و 1 صم 11 : 2 و 2 مل 25 : 7 وتك 19 :
11 و 2 مل 6 : 18 واع 9 : 8 و 13 : 11 ) .
ورمز الكتاب إلى الخطيئة بالعمى الروحي ( يو 1 : 5
و 1 كو 2 : 14 ) ووصفه بأنه نتيجة الشر وعدم الإيمان
ومساعي إبليس والبغضاء ( مت 6 : 23 ويو 1 : 9 -
11 و 3 : 19 - 20 و 2 كو 4 : 3 و 4 ) . وقد جاء
المسيح لإزالته ( اش 42 : 7 ولو 4 : 18 ويو 8 : 12
و 9 : 39 و 2 كو 3 : 14 و 4 : 6 ) .
عناب : اسم عبري معناه " عنب " وهي بلدة
على جبال يهوذا ( يش 11 : 21 و 15 : 50 ) وموقعها
خربة عناب على بعد ستة عشر ميلا جنوب غرب الخليل .
وكان يسكنها العناقيون ثم طردهم يشوع منها ،
وأصبحت من نصيب بني يهوذا .
عناة : أبو شمجر القاضي ( قض 3 : 31 و 5 :
6 ) والاسم يقابل اسم آلهة الحرب عند الكنعانيين .
عناثوث : اسم كنعاني جمع " عناث " وهو :
( 1 ) ابن باكر البنياميني ، ورئيس بيت في قبيلته
( 1 أخبار 7 : 8 ) .
( 2 ) أحد الذين ختموا العهد مع نحميا ، بعد
العودة من السبي إلى القدس ( نح 10 : 19 ) .
( 3 ) مدينة في نصيب بنيامين كرست للاويين
( يش 21 : 18 و 1 أخبار 6 : 60 ) ، وهي مسقط
رأس الكاهن أبياثار ( 1 مل 2 : 26 ) والنبي إرميا
( ار 1 : 1 و 11 : 21 و 23 و 23 : 7 - 9 ) . وقد
أسكن اليهود فيها بعد العودة من السبي ( عز 2 : 23
ونح 7 : 27 ) . وهي الآن قرية صغيرة قليلة السكان
على بعد ميلين ونصف من القدس ، اسمها عناتا ، وقد
زالت حصونا وأهميتها .
عناثوثي : نسبة إلى عناثوث ، ومن الذين حملوا
هذه النسبة أبيعزر ( 1 أخبار 11 : 28 و 1 أخبار 27
: 12 و 2 صم 23 : 27 ) ويا هو ( 1 أخبار 12 : 3 ) .
عناق : اسم كنعاني معناه " عنق " رجل ينسب إليه
العناقيون ، وهو أبو شيشاي وأخيمان وتلماي . وإليه
نسبت حبرون ، فسميت قرية أربع لأن عناق كان
ابن أربع ( يش 15 : 13 و 14 و 21 : 11 وعد 13 :
22 وقض 1 : 20 ) . وقد نسب العناقين إليه ( عد
13 : 28 و 33 وتث 1 : 28 ) لأنه كان أعظمهم
( يش 14 : 15 ) .
عناقيون : ذرية عناق ، وقد كانوا يوصفون
بالجبابرة ، لطول قاماتهم وشد بأسهم في الحرب .
سكنوا في جنوب فلسطين بين القدس والخليل . وقد
خاف العبرانيون منهم من قبل أن يحاربوهم ( عد
13 : 28 ) . إلى أن حاربهم يشوع واستولى على
ممتلكاتهم وقسمها بين اليهود وأعطى حبرون قاعدتهم
لكالب ( يش 11 : 21 و 22 و 14 : 12 - 15 ) .
وهم من الرفائيين ( عد 13 : 33 وتث 2 : 10 و 11
و 21 ) وكان الله يضرب المثل بهم بالقياس والكثرة
والضخامة ( تث 2 : 10 ) وربما كان جليات منهم .
عناميم : قبيلة من نسل مصرايم وربما سكنوا في
ليبية ( تك 10 : 13 و 1 أخبار 1 : 11 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 642
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٤٢