ويظن البعض أن الرب استخدم زلزلة من الزلازل التي
كثيرا ما تحدث في تلك البقعة . وقد ذبح
الإسرائيليون جميع سكان أريحا ، ما عدا راحاب
وأسرتها وخصصوا الأشياء الثمينة فيها للرب . ( يشوع
ص 6 ) وقد أخذ عاخان بعض هذه الأشياء الثمينة
من أريحا لنفسه وكان من نتيجة هذا أن انهزم
الإسرائيليون أما هو وبيته فرجموا ( يش ص 6 ) . وقد
أعطيت أريحا ضمن نصيب بنيامين وكانت على الحدود
بين بنيامين وأفرايم ( يش 16 : 1 و 7 ، 18 : 12
و 21 ) وكان عجلون ملك موآب يسكن قصرا في
أريحا لما أذل الإسرائيليين ( قض 3 : 13 ) . وقد أقام
رسل داود الذين حلق ملك عمون لحاهم ، في أريحا إلى
أن نمت لحاهم ( 2 صم 10 : 5 و 1 أخبار 19 : 5 )
وفي أيام اخاب حصن حيئيل البتئيلي أريحا ولكنه فقد
ابنيه وفقا لنبوة يشوع ( 1 ملوك 16 : 34 قارنه مع
يش 6 : 26 ) وقد زرا إيليا واليشع جماعة الأنبياء في
أريحا قبل انتقال إيليا ، ورجع أليشع إلى هؤلاء
الأنبياء . والنبع الذي أبرأه أليشع هو على ما يرجح
عين السلطان ( 2 ملو ص 2 ) وقد أطلق سراح أسرى
يهوذا الذين أخذهم جيش إسرائيل ، بقيادة فقح بن
رمليا في أريحا ( 2 أخبار 28 : 15 ) . وبالقرب من
أريحا قبض البابليون على صدقيا الملك ( 2 ملو 25 : 5
وإرميا 39 : 5 ، 52 : 8 ) وقد رجع مع زربابل من
السبي 345 من سكان أريحا السابقين ونسلهم ( عزرا
2 : 34 ونح 7 : 36 ) وقد ساعد بعض من هؤلاء في
بناء سور أورشليم ( نح 3 : 2 ) .
وقد بنى هيرودوس الكبير قلعة بالقرب من
أريحا ، وفي النهاية مات هناك . وفي عصر العهد الجديد
كانت فرقة من الكهنة تسكن أريحا . ولا بد أنهم
كثيرا ما كانوا يسافرون في الطريق الموصل من أورشليم
إلى أريحا كما ذكر في مثل السامري الصالح ( لو
10 : 30 و 31 ) وقد أعاد يسوع البصر لبارتيماوس
الأعمى ورفيقة في أريحا ( مت 20 : 29 ومر 10 : 46
ولو 18 : 35 ) . وقد زار المسيح بيت زكا جابي
الضرائب في أريحا وقد تاب زكا ورجع إلى الرب بعد
ما زار يسوع بيته ( لو 19 : 1 - 10 ) .
وقد أثبتت الكشوف التي أجريت في تل السلطان
على أن أريحا من أقدم مدن العالم وترجع إلى العصر
الحجري في الألف سنة السادسة قبل الميلاد . وقد
اكتشف هنا أقدم فحار وأقدم نحت في العالم . وقد
اكتشفت أيضا أسوار أريحا التي سقطت في أيام يشوع
وقد اسودت جدرانها من الحريق . وقد قدر بعض
العلماء على أن ذلك الخراب الذي حل بأريحا حدث عام
1400 ق . م . ويقول آخرون أنه حدث في عام 1350
ق . م . وقد كشف المنقبون في تلول العليق عن قصر
هيردوس الكبير الذي يظهر واضحا من جبل التجربة
( مت 4 : 8 ) وقد وجدت هنا منازل مترفة شبيهة
بالمنزل الذي كان يملكه زكا ( لو 19 : 1 - 9 ) .
عربا أريحا أو " سهول أريحا " : وقد أطلق
هذا الاسم على الأراضي الواقعة بين أريحا ونهر الأردن
( يش 4 : 13 ) وكانت مدينة الجلجال ، حيث حل
الإسرائيليون في دخولهم أرض كنعان ، في هذه البقعة
( يش 5 : 10 ) .
أريداثا : اسم فارسي وربما كان معناه " عطية
هاري " وهو الابن السادس بين أبناء هامان ( اس
9 : 8 ) .
أريداي : اسم فارسي ربما كان معناه " بهجة
هاري " وهو الابن التاسع بين أبناء هامان ( اس 9 : 9 ) .
أريساي : اسم فارسي لا يعرف معناه . وهو
اسم الابن الثامن بين أبناء هامان ( اس 9 : 9 ) .
أريوباغي : النسبة لاريوس باغوس ، وهو لقب
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 59
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٩