الله ، وقد ورد هذا الاسم في الكتاب المقدس :
( 1 ) اسم رجل من اليهود الذين رجعوا من سبي
بابل مع عزرا . وقد أرسله عزرا مع آخرين إلى
كسيفا ليأتوا بخدام للهيكل في أورشليم ( عزرا 8 :
15 - 17 ) .
( 2 ) اسم أطلق على أورشليم ( اش 29 : 1
و 2 و 7 ) .
أرية : كلمة عبرية معناها " أسد " اسم رجل
اغتيل مع فقحيا بن منحيم ملك إسرائيل اغتالهما فقح بن
رمليا ( 2 ملوك 15 : 25 ) .
أريحا : معناها " مدينة القمر " أو " مكان
الروائح العطرية " . وهي مدينة ذات أهمية عظمى ،
تقع على مسافة خمسة أميال غربي نهر الأردن وعلى
مسافة سبعة عشر ميلا شمال شرقي أورشليم . أما أريحا
التي ورد ذكرها في العهد القديم فموضعها تل السلطان ،
الذي يقع على بعد مسافة ميل من مدينة أريحا الحديثة
التي تدعى الآن " الريحا " وتلول أبو العليق التي تقع
على مسافة ميل غربي أريحا الحديثة هي بقايا الحي
الراقي الغني من أريحا في عصر العهد الجديد . وتقع
أريحا في منخفض يبلغ 825 قدما تحت مستوى سطح
البحر ولذا فجوها حار . وقد ساعدت المياه الجارية من
نبع السلطان ومن وادي القلت على جعل الأراضي
المحيطة بأريحا خصبة . وقد اشتهرت منذ عصور قديمة
بزراعة شجر النخيل ( تثنية 34 : 1 و 3 وقض 3 :
13 ) . وفي العصور الحديثة الموز والبرتقال والورد ( سيراخ
24 : 14 ) وأشجار الجميز ( لوقا 19 : 4 ) والبلسم وكثير
من أشجار الفاكهة .
وقد ورد ذكر هذه المدينة كثيرا في الكتاب
المقدس لأنها كانت تتحكم في الوديان الذاهبة إلى
عاي وأورشليم . وكانت أول مدينة هاجمها
الإسرائيليون ، غربي الأردن . وقد أرسل يشوع
جواسيس إلى هذه المدينة وقد أخفتهم راحاب الزانية
( يشوع 2 : 1 - 24 ) ووفقا لأمر الرب سار المحاربون
من إسرائيل صحبة سبعة من الكهنة حاملين أبواقا وتابوت
العهد ، وقد طاف هؤلاء بالمدينة مرة في اليوم لمدة ستة أيام .
وفي اليوم السابع طافوا حولها سبع مرات وضربوا
بالأبواق وهتفوا هتافا عليا فسقطت أسوار المدينة .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 58
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٨