بحسب شريعة الأطعمة عند العبرانيين لأنه يجتر ولكنه
غير مشقوق الظلف ( لاويين 11 : 6 وتثنية 14 : 7 )
على أن الأرنب ليس حيوانا مجترا عند التحقيق . إنما
لأنه يحرك قواطعه وشفته العليا حركة خاصة نسبية بحركة
شفتي الحيوانات المجترة ، لذا فقد ظنه البعض أنه من
ضمنها . والاسم اللاتيني للأرنب الذي موطنه فلسطين
هو Lepus Syriacus على أنه قد لوحظ أنه يوجد
أربعة أنواع أخرى من الأرانب في فلسطين وسيناء .
ويعتبر لحم الأرنب من الأطعمة المحببة عند العرب .
أرنون : كلمة عبرانية معناها " الزئير " وهو
اسم لنهر يدعى اليوم " وادي الموجب " في المملكة
الأردنية الهاشمية . ويتكون من وادي " وله " الذي
يأتي من الشمال الشرقي ، ووادي " عنقيلة " الآتي من
الشرق " وسيل الصعدة " الآتي من الجنوب . هذه
هي أودية أرنون ( عدد 21 : 14 ) ويجري نهر أرنون في
غور عميق حتى يصل إلى البحر الميت في نقطة تقع إلى مسافة
قصيرة من منتصف الشاطئ الشرقي . وكان الأرنون
في عصر موسى الحد الفاصل بين الموآبيين في الجنوب
والأموريين في الشمال ( عدد 21 : 13 و 26 ) . وكان
الأرنون في عصر القضاة الحد الجنوبي لسبط راوبين ، الذي
يفصل بينهم وبين مؤاب ( تثنية 3 : 8 و 16 ويشوع
13 : 16 ) . ويخبرنا الحجر الموآبي أن ميشع ملك موآب
في القرن التاسع قبل الميلاد وسع تخومه شمالي الأرنون .
وتقع مدينة عروعير على الشاطئ الشمالي للنهر . ويقع
بالقرب منها مكان قديم للعبور وربما كان هذا هو
المكان الذي أطلق عليه اسم " معابر أرنون " ( إشعياء
16 : 2 ) .
أرواد : وقد يكون معناه " تيه " وربما هي أرفاد
وتسمى الآن رواد ، وتقع على جزيرة صغيرة تبعد
مسافة ميلين من الشاطئ السوري على بعد 30 ميلا
تقريبا شمالي طرابلس . وقد ورد في تك 10 : 18 أن
الأرواديين من نسل كنعان . وكانت أرواد مدينة
فينيقية للسفن والتجارة مثل صور وصيدا . ويخبرنا سفر
حزقيال ( ص 27 : 8 و 11 ) أن أرواد أرسلت ملاحين
ومحاربين للدفاع عن صور . وتحدثنا السجلات الآشورية
أن أرواد اشتركت مع دمشق وإسرائيل في حرب
ضد أشور في معركة قرقر سنة 854 قبل الميلاد .
أروادي : أي ساكن جزيرة أرواد ( تك
10 : 18 ) .
أرود أو أرودي : اللفظ العبري معناه
" أحدب " . وكان أرود ابنا لجاد وأبا للأروديين
( عدد 26 : 17 ) وقد ورد ذكر هذا الرجل نفسه في
تك 46 : 16 باسم " أرودي " .
أرومة أو رومة : واللفظ العبري ربما كان معناه
" ارتفاع " . وهي بلدة أقام فيها أبيمالك وهو يتأهب
لغزو شكيم المدينة المجاورة لها ( قض 9 : 41 ) وقد
ظن بعضهم أن موضعها هو " الأرمة " الحديثة وهي على
بعد ستة أميال شمالي شرقي شكيم .
أرونة وأرنان : ولا يعرف معنى اللفظ العبري
على وجه التحقيق . وهو اسم لرجل يبوسي اشترى
داود بيدره على جبل الموريا . وعلى أرض البيدر بنى
داود مذبحا للرب . وقد عمل ذبيحة حتى يقف الوباء
( 2 صم 24 : 18 - 25 ) ( 1 أخبار 21 : 15 - 28 ) .
وفي نفس هذا الموقع بنى سليمان الهيكل ( 2 أخبار
3 : 1 ) ويحتمل أن هذا البيدر كان على الصخرة التي
تقوم عليها الآن قبة الصخرة . وقد ورد الاسم بصيغة
" أرونة " في صموئيل وبصيغة " ارنان " في أخبار الأيام ،
وهما من أصل واحد .
أريئيل : وقد اختلفت الآراء في معنى اللفظ
العبري لهذه الكلمة فمن قائل إنها تعني " موقد مذبح
الله " أو " موقد مذبح " أو " أسد الله " أو " جبل
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 57
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٧