السحر التي تبلغ قيمتها خمسين ألفا من الفضة وأحرقوها
( أعمال 19 : 14 - 19 ) .
سكيب : أطلب " تقدمة " .
سكو : أطلب " شرب . خمر . مسكر " .
مسكر : كان العبرانيون يصنعون المسكر من
العنب ، فكانوا يجمعون الثمر الناضج ، ويعصرونه في
معصرة منحوتة من الحجر ، بأن يدوسه رجال متخصصون
بأقدامهم . وكان العصير يخرج من ثقوب خاصة من
الحجر إلى مخزن منحوت في الصخر أيضا ( إشعياء 5 :
2 ونحميا 13 : 15 ) . وكان الرجال الذين يعصرون
العنب بأقدامهم يستندون إلى حبال مدلاة من سقف
المكان ، ويشتغلون وهم يغنون بصوت مرتفع
( إشعياء 16 : 10 ) ثم كانوا يأخذون العصير الطازج
ويضعونه في زقاق ( قرب من الجلد ) أو في أواني
فخارية أو خزفية ( أيوب 32 : 19 ومتى 9 : 17 ) حتى
يتخمر ، ثم كانوا يصفونه خوفا من وجود حشرات
فيه ( لاويين 11 : 20 و 23 و 41 و 42 ) ولعل حديث
المسيح في متى 23 : 24 كان يشير إلى ذلك .
وكان اليهود يشربون العصير طازجا قبل أن يختمر
إذا أرادوا ( يوئيل 2 : 24 وإشعياء 62 : 8 و 9
و 65 : 8 ) على أن بعض اليهود كانوا يفضلون العصير
بعد أن يختمر ( هوشع 4 : 11 ولوقا 5 : 39 ) .
ويعتقد كثيرون أن المسيح قدم نتاج الكرمة أي
العصير غير المختمر لتلاميذه في العشاء الرباني ( متى
26 : 29 ) .
أما الخمر المتخمرة فقد كانت تستعمل طبيا
( 1 تيموثاوس 5 : 23 ) وكان الولع بالخمر الكثير
ممنوعا ( 1 تيمو 3 : 8 ) . ومع أن البعض كانوا
يسكرون ( 1 تس 5 : 7 ) إلا أن الكتاب ينهي
عن المسكر ( أمثال 20 : 1 وإشعياء 5 : 11 ) .
سكوت : اسم عبراني معناه " مظلات " وهو :
( 1 ) المكان الذي رحل إليه يعقوب بعد أن
ترك أخاه عيسو ، وقد أطلق عليه هذا الاسم بعد أن
أقام فيه مظلات له ولبنيه ولمواشيه ( تكون 33 :
17 ) . وقد وقعت سكوت من نصيب سبط جاد ،
وجاء ذكرها مع بيت نمرة ( يشوع 13 : 27 ) . وقد
عاقب جدعون أهلها بعد عودته من حروب ذبح
وصلمناع ملكي المديانيين منتصرا ، فقد درس شيوخ
سكوت مع شوك البرية وقتل أهلها وهدم برج
فنوئيل ، وكان فقد طلب عونهم ضد المديانيين فرفضوا
( قضاة 8 : 5 - 8 و 14 - 16 ) وكان بين سكوت
وصرتان مسابك للنحاس سبكوا فيها آنية الهيكل في
أيام سليمان ( 1 ملوك 7 : 46 و 2 أخبار 4 : 17 ) .
وتقع سكوت شرق الأردن وشمال مخاضة يبوق
ومن مزموري 60 : 6 و 108 : 7 نعرف أنها كانت
تقع في واد . ومكانها اليوم تل أخصاص غربي دير
علة بالقرب من اليبوق ( نهر الزرقاء ) وعلى بعد أربعة
أميال شرقي الأردن .
( 2 ) أول محلة وقف فيها العبرانيون بعد خروجهم
من مصر ( خروج 12 : 37 و 13 : 20 وعدد 33 :
5 ) والبعد بينها وبين إيثام يدل على أنها تقع في وادي
الطميلات ، ولكن المكان غير معروف بالضبط .
وكانت على سفر يوم من رعمسيس ، فظن البعض أنها
تل المسخوطة ، وظن آخرون أنها المدينة المحيطة
بفيثوم .
سكوت بنوث : وهو اسم صنم أقامه
المستعمرون البابليون في السامرة ، وبنى له المهاجرون
من بابل هيكلا هناك ( 2 ملوك 17 : 30 ) ويقول
الأستاذ دليتش : إن سكوت بنوث هو الاسم العبري
للإله أكاد الحاكم الأعظم للعالم عند البابليين . ويظن
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 472
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٧٢