ينبغي أن يحفظوا يوم السبت لا يوم الأحد . . . لكن
قيامة المسيح غيرت يوم السبت إلى الأحد بقوة إلهية ،
وقد اعتاد المسيحيون الأولون أن يجتمعوا للعبادة
المسيحية في أول الأسبوع كما هو ظاهر في الإنجيل .
وكان بعض المسيحيين الأولين يحفظون كلا من السبت
اليهودي ويوم الرب المسيحي ، غير أنهم لم يحفظوا
اليومين بكيفية واحدة ، لأنهم حفظوا السبت اليهودي
كصوم استعدادا ليوم الرب المسيحي واستمر هذا
مدة أربعة قرون ، ثم انتهى أمره بعد أن منعه مجمع
لاودكية الكنسي في عام 364 م . واعتمدوا في
ذلك على اجتماع المسيح بتلاميذه في اليوم الأول من
الأسبوع دوما .
ويخبرنا تاريخ الكنيسة أنها حفظت اليوم الأول
من الأسبوع بناء على أوامر الرسل . وقد كتب
أعناطيوس داعيا بحفظ يوم الأحد كيوم الرب الذي به
قيامة الحياة لنا ، وقال الشهيد جستينوس : " نجتمع
سوية يوم الأحد لأنه اليوم الأول الذي فيه غير الله الظلمة
إلى نور ، والعدم إلى وجود . وفي هذا اليوم قام
مخلصنا يسوع المسيح من الأموات " ، وشهد أثناسيوس
الإسكندري : " إن الله قد غير يوم السبت إلى يوم
الرب " : وقال يوسيبيوس العالم في أصول الديانة
المسيحية : " والكلمة ( المسيح ) بالعهد الذي قطعه
معنا غير وليمة السبت إلى نور الصباح وأعطانا المخلص
يوم الرب رمز الراحة الحقيقة . ففي هذا اليوم يجب
أن نسلك بموجب الشريعة الروحية ، وكل ما يمكننا أن
نعمله يوم السبت فقد نقل إلى يوم الرب ، وقد أعلن
لنا أنه يجب أن نجتمع في مثل هذا اليوم " .
ومن الأدلة الكتابية على حفظ الأحد بدل
السبت يوحنا 20 : 19 وأعمال 20 : 7 و 1 كورنثوس
11 : 2 ورؤيا : 10
سفر سبت : ( أنظر " مقياس " ) .
سبتا وسبتة : اسم الابن الثالث من أبناء
كوش ( تكوين 10 : 7 و 1 أخبار 1 : 9 ) والمظنون
أن أولاده أقاموا في جنوب بلاد العرب وأن اسم
مدينتهم كان شبوة عاصمة حضرموت .
سبتكا : اسم الابن الخامس والأصغر من أولاد
كوش ( تكوين 10 : 7 و 1 أخبار 1 : 9 ) . والمظنون
أن أولاده سكنوا في مكان ما من بلاد العرب عند
الخليج الفارسي .
تسبيحة : جاء في العهد الجديد ذكر التسابيح
مع المزامير والأغاني الروحية ( أفسس 5 : 19 وكولوسي
3 : 16 ) وقد كان بولس وسيلا يصليان " ويسبحان
الله " وهما في سجن فيلبي ( أعمال 16 : 25 ) . وقد
كان المسيح في هذا مثالا للمسيحيين جميعا عندما سبح
وخرج إلى جبل الزيتون استعدادا للصليب ( متى
26 : 30 )
والمسيحية هي الديانة الوحيدة التي تحتوي على
التسابيح والأغاني الروحية لأنها ديانة الفرح الروحي
العميق .
سبرائم : كلمة عبرانية ربما كان معناها " الأمل
المضاعف " ، وهي بقعة مرتفعة في شمال فلسطين بين
تخوم دمشق وحماة ( حزقيال 47 : 16 ) ، ولا يستعبد
أن تكون هي سفروايم ( 2 ملوك 17 ، 24 و 31 )
التي أخربها شلمنأصر ، كما قد تكون خربة سنبرية هي
مكان سبرائم القديمة ، وهي تقع على الضفة الغربية
من نهر الحصباني على بعد ثلاثة أميال جنوب
شرقي آبل .
سبط : اسم من كلمة عبرانية لفظها " شبط "
ومعناها " عصا " أو " جماعة يقودها رئيس بعصا " ،
وكانت تطلق عادة على كل من أولاد يعقوب ،
وكذلك على كل من أفرايم ومنسى ابني يوسف . ولم
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 455
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٥٥