يرجع نسبها إلى سليمان عن طريق هذه الملكة ولذلك
يلقب ملك الحبشة نفسه بالأسد الخارج من سبط
يهوذا .
سبئيون : أهل سبا ، وهم المذكورون في أيوب
1 : 15 ، وهم شعب طوال القامة ( إشعياء 45 :
14 ) وكانوا يغيرون على البلاد ويسبون ساكنيها كما
فعلوا مع أيوب ، وهم يتنقلون من بلد إلى بلد ( أيوب
6 : 19 ) وكانوا يتاجرون في العبيد ( يوئيل 3 : 8 )
ويعتقد دلمان أنهم فرع من الكوشيين . وقد
يكونون من نسل سبا بن كوش ( تكوين 10 : 7 )
وكانوا أهل حضارة ويشتغلون بالتجارة فتاجروا في
الذهب والعطور ، ولم تقتصر تجارتهم على حاصلاتهم
المحلية بل امتدت إلى حاصلات الهند والحبشة .
وانتشر أهل سبا في الأراضي حتى وصلوا إلى شمال
غرب بلاد العرب في أيام الأشوريين في القرن الثامن
قبل الميلاد ، ووصلوا لي شمال الصحراء مع النبطيين ،
كما امتزجوا بالقبائل الأخرى عن طريق الزواج
والارتباطات السياسية ، وكان من تأثير ذلك أن
اختلطت سلاسل أنسابهم .
ومن قصة زيارة ملكتهم لسليمان في أورشليم نرى
أنهم كانوا يعطون المرأة مكانا عظيما ، وكانوا لا
يتزوجون أكثر من واحدة . . . وكانوا يعبدون
الشمس .
وكانت عاصمتهم تسمى مأرب وقد أقاموا فيها
سدا عظيما ذا شهرة واسعة ثم بنوا هيكلا للقمر
يسمى الآن هيكل " بلقيس " وقد اكتشف هذا
الهيكل حديثا ، ووجد فيه شئ من بدائع الفن
والأعمدة الهائلة والأسوار المنيعة والتماثيل الرائعة .
سبائيون : انظو " سبئيون " .
سبولت : أنظر " شبولت " .
سبت : كلمة عبرانية معناها " راحة " وقد
بدأ التفكير في يوم السبت على أنه اليوم الذي يترك
فيه الإنسان أشغاله المادية حتى يستريح قديما ، وذلك
تذكارا لليوم السابع من الخليقة " لذلك بارك الله يوم
السبت وقدسه لأن فيه استراح الرب من جميع أعماله "
( تكوين 2 : 1 - 3 ) ويقول سفر الخروج 20 : 8
- 11 يجب أن نستريح في اليوم السابع لأن الله
استراح فيه من الخليقة . وقد منع الله نزول المن
لإسرائيل في اليوم السابع حتى يستريحوا ( خروج 16 :
22 - 30 ) .
ثم تطور التفكير عن يوم السبت حين أمر الله في
الوصية الرابعة بحفظ السبت لأن : " الله بارك يوم
السبت وقدسه " . وأمر الله أن يستريح الإنسان
والحيوان ونزيل البيت في السبت ، لا لأنه استراح فيه
فحسب ، بل لأنه باركه وقدسه أيضا . وعلى هذا
فإنه عندما كسر أحد اليهود السبت قتلوه بدون
رحمة ( عدد 15 : 32 - 36 ) .
ومن هذا نرى أن يوم السبت كان يوما واضح
المعالم مرعيا في إسرائيل من الجانب الديني للعبادة ،
ومن الجانب الاجتماعي لإراحة المشتغلين والعبيد
( تثنية 5 : 12 - 15 ) .
وقد حاول البعض أن يرجعوا السبب في حفظ يوم
السبت إلى حفظ البابليين له ، فقد كان هؤلاء يحفظون
اليوم السابع والرابع عشر والحادي والعشرين والثامن
والعشرين من كل شهر ، مهما كان اسم اليوم ، وكانت
شرائعهم تقول إن الملك لا يأكل اللحم المطبوخ على
الفحم في هذه الأيام ، ولا يغير ثياب جسده ، ولا
يلبس ثيابا نظيفة ، ولا يقدم ذبيحته ، ولا يركب
في عربة ، ولا يتكلم في قضية ، ولا يجوز للرائي في
هذه الأيام أن يقدم للناس ما يرى ، ولا يجوز
للطبيب أن يضع يده على جسد إنسان . وعند المساء
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 453
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٥٣