لكن أشهد أيضا لكل إنسان مختتن أنه ملتزم أن
يعمل بكل الناموس " ( غلا 5 : 2 و 3 ) . وأيضا
" لأنه في المسيح يسوع ليس الختان ينفع شيئا ولا
الغرلة بل الخليقة الجديدة " ( غلا 6 : 15 ) . ويتضح
مما جاء في كولوسي 2 : 11 و 12 أن الرسول يعلم بأن
للمعمودية في العهد الجديد نفس المكانة التي كانت
للختان في العهد القديم .
ولا يزال اليهود المعاصرون يمارسون هذه السنة
بكامل طقوسها ، فيأتون بالولد إلى المجمع فيأخذه
رجل يدعى " سيد العهد " ثم يأتي الخاتن ويجري عملية
الختان مع بعض الطقوس والمراسيم .
مخدات : ( حز 13 : 18 و 21 ) ربما كان
المقصود بالكلمة الأصلية مناديل . ولعل المراد بها
نوع من الثياب والزينة كانت توضع على رؤوس نساء
بني إسرائيل ، اللاتي كن يعبدن الأصنام .
مخدع : ( تك 43 : 30 ) غرفة داخلية ( متى
6 : 6 ) وكثيرا ما كانت في العلاء . وكان المخدع
أحيانا داخل مخدع ثان ( 2 مل 9 : 2 ) .
خادم خدام : ( 1 ) تابع شخصي أو معين .
وهي ليست وظيفة دنيا ، فيوسف العبد الرقيق لما
ارتقي إلى مكانة الكرامة والمجد في بيت مولاه
" خدمه " ( تك 39 : 4 ) وأنزلت أبيشج الشونمية
منزلة الكرامة والاحترام في بيت داود " وكانت
تخدمه " ( 1 مل 1 : 4 و 15 ) . ووقف يشوع على
خدمة موسى وتعهد خدمة خيمة الاجتماع الأولى ثم
خلف موسى في وظيفته ( خر 24 : 13 و 33 : 11
ويشوع 1 : 1 ) . ووقف أليشع على خدمة إيليا ،
وصب الماء على يديه وخلفه بعد ذلك ( 1 مل 19 :
21 و 2 مل 3 : 11 ) . وخادم المجمع كان يعاون
المعلم الذي كان يقوم بالخدمة ( لو 4 : 20 ) .
وتلاميذ المسيح قاموا على خدمته وكانوا شهود عيان
له ( لو 1 : 2 وأعمال 26 : 16 ) .
( 2 ) موظف عمومي في خدمة الدولة أو خدمة
الله مثل الكهنة واللاويين في القيام بخدمة الأقداس
( خر 28 : 43 وعدد 3 : 31 وتث 18 : 5 ولو 1 :
23 وعب 9 : 21 ) . ومثل المسيح ككاهن عظيم
في خدمة الأقداس ( عب 8 : 2 ) . وبولس في خدمة
الإنجيل ( رو 15 : 16 ) . وتطلق الكلمة على ملحق
في البلاط الملكي ( 1 مل 10 : 5 ) . وعلى موظف
في مرتبة عالية ( 2 أخبار 22 : 8 وأستير 1 : 10 ) .
كما تطلق على الملائكة أيضا ( مز 103 : 21
و 104 : 4 ) .
( 3 ) شخص ملحق بخدمة آخر ومحسوب كأنه
ممثل من يخدمه ، كالحاكم مثلا الذي يمثل الله " فإن
الحكام ليسوا خوفا للأعمال الصالحة بل للشريرة "
( رو 13 : 3 ) . وتطلق الكلمة خاصة على خادم
الإنجيل مثل تيموثاوس ( 1 تس 3 : 2 ) . وبولس
وأبولس ( 1 كور 3 : 5 ) وابفراس ( كولوسي 1 : 7 ) .
خادمة الكنيسة : ( رو 16 : 1 ) أغلب الظن
أنه كان في الكنائس نساء تقيات يخدمن النساء كما
خدم الشمامسة الرجال . وكان من واجباتهن العناية
بالمريضات والفقيرات والأرامل وتربية اليتامى وإضافة
الغرباء . وربما كن من الأرامل ( أنظر 1 تي 5 : 9 -
16 ) .
يخدم موائد : ( ا ع 6 : 2 ) المراد بخدمة
الموائد الاشتغال بجمع الطعام وتوزيعه على المساكين أو
الاهتمام بتدبير شؤون الكنيسة المالية .
خدمة العين : ( أف 6 : 6 وكو 3 : 22 )
هي خدمة الإكراه والإجبار أو الخدمة المأجورة التي
تصنع كأنها تحت نظر السيد .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 338
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣٣٨