الخطاب الأول : ( ص 1 - 4 ) ويحتوي على
استعراض لرحلات بني إسرائيل منذ قطع العهد مع الله
في جبل سيناء ، وذكر الحوادث المتعلقة بشأن دخولهم
كنعان وفي هذا الخطاب تحريض على الطاعة لأوامر
الله وشرائعه .
الخطاب الثاني : ( ص 5 - 28 ) وينقسم إلى
ثلاثة أقسام :
1 - مقدمة تستعرض الوصايا المذكورة في القسم
الأول وتنبر على ضرورة حفظها مع ذكر البركات
الناتجة عن الطاعة والعقوبات التي تنتج عن العصيان
( ص 5 - 11 ) .
2 - تفسير مطول لمطالب الله ( ص 12 - 26 ) .
3 - خاتمة تنتهي بالوعد بالبركة في طريق الأمانة
وباللعنة في طريق العصيان ( ص 27 - 28 ) .
الخطاب الثالث : ( ص 29 - 30 ) وهو خطاب
قصير ويدور حول تأييد العهد المذكور بالبركة وباللعنة
وتأكيده . أما الأصحاحات ص 31 - 33 فهي عبارة
عن كلمات موسى الوداعية ، وتحتوي على تشجيعاته كما
تحتوي على قصة تسليم كتاب الشريعة للكهنة بني
لاوي ( 31 : 9 ) ، ثم نشيد موسى ( 32 ) وبركته
( 33 ) .
أما الأصحاح الأخير ص 34 فيدور حول موت
موسى رجل الله .
ثوب . ثياب : وردت في الكتاب المقدس
كلمات وأسماء كثيرة لما كان يلبسه الناس في أوقات
مختلفة ، وإن لم ترد أوصاف كافية لهذه الملابس
يمكن أن توضحها لنا ، لكننا نستطيع أن نعرف
بعض الإيضاحات بخصوصها مما صوره القدماء من
المصريين والبابليين والأشوريين واليونانيين في كتاباتهم
وفي فنونهم ، إلى جانب ما نراه اليوم فيما يلبسه البسطاء
في فلسطين وفي بعض بلاد الشرق الأوسط .
1 - ثياب الرجال : وتنقسم إلى المنطقة - الثوب
الداخلي - الثوب الخارجي - الأحذية - العصائب .
أ - المنطقة : يظن أنها أقدم أنواع الثياب التي
استعملها الإنسان . وكانت تعني في الأيام الأولى
" إزارا " يلبس مباشرة حول الحقوين ويغطي العورة ،
ويشار إليه " بالمسح " الذي كان يقوم مقامها في أوقات
الحزن ( 2 مل 6 : 30 واش 20 : 2 ) ، وكانت
تصنع من الجلد أو من القماش الخشن أو من الكتان
( 2 مل 1 : 8 وار 13 : 1 ) .
وتطور استعمال المنطقة مع الزمن فصارت تعني
الزنار أو الحزام ( خر 29 : 5 واع 21 : 11 ) وغايتها
إحكام القميص وكانت تصنع عادة من حبل أو صوف
أو بوص أو جلد ، أما الكهنة فكانوا يصنعونها من ذهب
وأسمانجوني وقرمز وبوص مبروم ( خر 28 : 8 ) .
وكانت المنطقة تستخدم في حمل السلاح ( 2 صم 20 :
8 ) وكذلك الفضة وما نحمله عادة في الجيوب .
ب - الثوب الداخلي : كان في الأصل قميصا
بدون أكمام يمتد إلى الركبة فقط ، ثم زيد طولة بعد ذلك
وأضيفت إلى الأكمام وبدأوا يمنطقونه . وكان يصنع
عادة من صوف أو كتان يختلف قماشه حسب غنى
الشخص وذوقه وقد كان الرجل اليهودي يؤدي
كل أعماله اليومية مرتديا هذا القميص ، ولكن
الكتاب أطلق كلمة عريان في بعض الأماكن على من
تجرد من كل شئ إلا القميص ( 1 صم 19 : 24
وميخا 1 : 8 ومر 14 : 51 و 52 ويو 21 : 7 ) .
ج - الثوب الخارجي : أو الرداء ( مت 5 :
40 و 21 : 8 ) كان قطعة مربعة أو مستطيلة من
القماش طولها من ستة أقدام إلى تسعة أقدام وعرضها
ستة أقدام تلف حول الجسد ، وإذا مست الحاجة
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 236
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٣٦