تفتقر إلى الدليل .
الثريا : اسم مجموعة من النجوم جاء ذكرها في
أي 9 : 9 و 38 : 31 وعاه : 8 وموقعها في عنق
برج الثور وتطهر في أوائل الربيع . كما أنه يمكن
رؤية ستة أو سبعة من نجومها بالعين المجردة لكن
استعمال التلسكوب يكشف عن أكثر من مائة نجم .
ولقد كان العبرانيون الأول والساميون عامة يعنون
عناية خاصة بدراسة الفلك . ( أنظر " الجبار " ) .
ثعبان سام طيار : ( اش 14 : 29 و 30 : 6 )
يرجح أن التشبيه هنا مجازي حقيقته ، أفاعي صحاري
الشرق المشهورة بسرعة الوثب ( أنظر " حية " )
والكلمة العبرية التي تلفت نظرنا في هذه التسمية
هي كلمة " سيراف " التي تحمل معنى اللذعة النارية
وبريق النار المتوهجة ، ومن الغريب أن صيغة الجمع
التي وردت في إشعياء 6 : 2 و 6 قد ترجمت إلى
سيرافيم أي الكائنات السماوية التي أبصرها النبي في
رؤياه .
ثعلب : حيوان مشهور بالدهاء والمكر والشراهة
يكثر وجوده في كل الشرق ، وهو يقتات بالطيور
والزحافات الصغيرة ، ويضرب به المثل لشدة مكره
ودهائه ( حز 13 : 4 ) ولقد جاء ذكره في كلام
السيد المسيح عن هيرودس ( لو 13 : 32 ) . والثعالب
المعروفة في فلسطين نوعان : النوع المصري ، والنوع
الأسمر . ويعيش الثعلب عادة في جحور ( مت 8 : 20 )
ويكثر وسط الخرب والقبور ( مراثي 5 : 18 ) ، وهو
شديد الحرص على حياته ( حز 13 : 4 ولو 13 : 32 )
وهو مشهور بنشاطه المدمر وخصوصا للكروم ( نش
2 : 15 ) .
الثلاثة الحوانيت : ( اع 28 : 13 - 15 ) كان
هذا الاسم يطلق على ثلاثة منتديات عامة على بعد 33
ميلا جنوبي روما . وقد كانت بمثابة استراحة على
الطريق المشهور باسم الطريق الأبياني Appian Way . في
إيطاليا وجاء في أخبار الرسول بولس أنه لما قدم إلى روما
ونزل في بوطيولي مسافرا على قدميه لاقاه الإخوة في
الثلاثة الحوانيت ورافقوه عائدين معا إلى رومية .
مثلثات : آلة موسيقية يظن أنها شريط
معدني مثني على هيئة مثلث يدق على بقضيب من
حديد أو معدن آخر فتعطي صوتا رنانا ، وربما تكون
هي الآلة المستعملة حاليا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
إلى جانب الناقوس ، ويظن آخرون أنها آلة موسيقية
ذات ثلاثة أوتار .
وقد جاء ذكرها في الكتاب المقدس بمناسبة انتصار
داود على جليات ( 1 صم 18 : 6 ) .
مثلثات الأسنان : ( 1 صم 13 : 21 ) الأرجح
أنه يشار بها إلى بعض أنواع أدوات الحراثة وربما هي
شوكات ذات ثلاثة أسنان .
ثلج ( ثليج . جليد . برد ) : ورد ذكر الثلج
كثيرا في الكتاب المقدس بالنسبة لتساقطه بصورة
متكررة على سفوح جبال فلسطين ومرتفعاتها ، وقد
كان ذلك مصدر المياه والحياة للسكان والحيوان ،
ومنظر الثلج في نزوله يشبه بالصوف الأبيض ( مز 147 :
16 ) وقد قيل " كبرد الثلج في يوم الحصاد " ( أم 25 :
13 ) إشارة إلى ما يؤتى به من الثلج أيام الحصاد
لتبريد الماء للحاصدين ، ولما كان ماء الثلج ألين من
المياه العادية وأنسب منها للغسل جاء في أي 9 : 30
" ولو اغتسلت في الثلج ونظفت يدي بالأشنان " .
ولم يشر الكتاب إلى الثلج بمعناه الحرفي إلا قليلا ،
كما في أي 6 : 16 وار 18 : 14 وإن كان يذكره
في الغالب بطريقة مجازية ، كما عندما يصف بياض
الأبرص ( خر 4 : 6 وعد 12 : 10 و 2 مل 5 : 27 ) ،
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 234
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٣٤