السليمة التي قبلها واعتمدها مجمع نيقية في عام 325 ميلادية .
ولقد تبلور قانون الإيمان الأثناسيوسي على يد
أغسطينوس في القرن الخامس ، وصار القانون عقيدة
الكنيسة الفعلية من ذلك التاريخ إلى يومنا هذا .
ولا يستطيع دارس هذه العقيدة أن ينسى المصلح جون
كلفن ، الذي عاش في القرن السادس عشر ، ونبر على
التساوي التام بين الأقانيم الثلاثة في هذه العقيدة ، التي
يلزمها مثل هذا التنبير من وقت إلى آخر على مر الزمن .
وأخيرا نود أن نشير إلى أن عقيدة التثليث عقيدة
سامية ترتفع فوق الادراك البشري ولا يدركها العقل
مجردا ، لأنها ليست وليدة التفكير البشري بل هي
إعلان سماوي يقدمه الوحي المقدس ، ويدعمه الاختبار
المسيحي . وهكذا تصير كل ديانة يبتدعها البشر
خالية من عقيدة التثليث . وفي سبيل قبول هذه
العقيدة واعتناقها لا بد من الاختيار العميق للحياة
المسيحية .
ثامار : اسم عبري معناه " نخلة " وجاء في العهد
القديم كاسم لثلاثة من النساء واسم لمكان .
( 1 ) اسم زوجة " عير " بكر يهوذا ( تك 38 :
6 - 30 ) فلما توفي " عير " أعطيت زوجة لأخيه " أونان "
الذي مات أيضا عاجلا لشره ، فوعدها يهوذا أن
يعطيها لابنه الصغير " شيله " متى كبر ، حسب العادة ،
وانتظرت ثامار تحقيق الوعد وطال انتظارها حتى رتبت
أن تلاقي يهوذا في شكل بغي على الطريق وقت جز
غنمه . وقد أخذها فصارت بسببه أما لفارص وزارح
( 1 أخبار 2 : 4 ) ولما اتهمت بالزنا بررت نفسها
مظهرة خطيئة يهوذا ، فلم تقتل . ونلاحظ أن اسم
ثامار وابنها فارص قد ذكرا في راعوث 4 : 12 وفي
نسل يسوع المسيح حسب الجسد في مت 1 : 3 بدون
أية إشارة شائنة
والقصة تصور لنا عوائد الزواج عند العبرانيين في
ذلك الوقت . فالأب يختار للابن زوجته ، وأخ المتوفي
يتزوج بامرأة أخيه . والزانية تغطي وجهها وتجلس
على الطريق في موسم جز الغنم ، وتأخذ رهنا لأجرتها .
( 2 ) اسم أخت أبشالوم الجميلة التي أذلها أمنون
أخوها باضطجاعه معها رغما عنها ( 2 صم 13 و 1 أخبار
3 : 9 ) .
( 3 ) اسم ابنة أبشالوم الجميلة ( 2 صم 14 : 27 ) .
( 4 ) اسم مكان في الجنوب الغربي من البحر
الميت ( حز 47 : 19 و 48 : 28 ) .
ويظن البعض أن ما جاء في 1 مل 9 : 18 باسم
تدمر إنما هو ثامار حسب بعض النسخ العبرية القديمة
( أنظر " تدمر " ) .
ثامح : اسم عبري معناه " ضحك " ( عز 2 :
53 ) أطلب " تامح " .
ثاوفيلس : اسم يوناني معناه " محبوب من
الله " أو " صديق الله " وهو الشخص الذي وجه إليه
لوقا إنجيله وسفر الأعمال ( لو 1 : 3 واع 1 : 1 ) .
والصفة المطلقة على ثاوفيلس هي " العزيز " إنما تشير إلى
شخص معين بالذات . وليست للمسيحيين عامة كما ظن
بعضهم ، ولعله كان رومانيا وصاحب منصب كبير
تتطلب مخاطبته بهذا التعبير الذي لم يتبعه المسيحيون
عادة مع بعضهم البعض . ونلاحظ أن السب " العزيز "
لم يرد في ديباجة سفر الأعمال ، ولذلك يعتقد بعضهم
أنه اعتنق المسيحية فيما بين كتابة الإنجيل ، وكتابة
سفر الأعمال .
ويعتقد آخرون أنه كان محاميا تدخل للدفاع عن
بولس في روما . وأن لوقا أرسل إليه هذين السفرين
ليكسبه أولا للمسيح كما ويعطيه مادة للدفاع .
واعتقد بعضهم أنه شيخ اشترك في إرسال رسالة من
الكورنثيين إلى بولس . ولكن هذه النظريات كلها
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 233
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٣٣