أو عندما يصف لباس الله أو لباس المسيح أو لباس
الملائكة ( دا 7 : 9 ومت 28 : 3 ومر 9 : 3 ) ،
أو يصف شدة البرد ( 2 صم 23 : 20 و 1 أخبار 11 :
22 وأم 31 : 21 ) ، لكن المعنى المجازي المألوف هو
النقاوة التي تحدثها مغفرة الله وقوته المطهرة من نجاسة
الخطيئة ( مز 51 : 7 واش 1 : 18 ) .
ثمنية : ( رؤ 6 : 6 ) الكلمة اليونانية المستعملة
هنا تعني كيلا يعادل لترا وثمانية من المائة .
تثنية : هذا هو الاسم الذي يطلق على السفر
الخامس من الأسفار الموسوية كما ورد في الترجمة
السبعينية ، ويعني تكرار الشريعة الموسوية مرة ثانية ،
والقصد من هذا التكرار هو التوضيح والتعبير ، أما
اسم السفر الوارد في العبرية فهو " إله هد باريم " أي
" هذا هو الكلام " وهي الكلمات الثلاث الأولى في
هذا السفر .
وينتسب السفر إلى موسى المشرع العظيم ، وقد
كتبه قبل تسليم مهام قيادة الشعب ليشوع ، فيما عدا
بعض الأجزاء القصيرة ، كالأصحاح الأخير منه ، ويظن
البعض أن هذه الأجزاء كتبت بعده . ويعتقد جيروم
وهو دارس الكتاب العظيم في القرن الرابع للميلاد أن
هذا السفر هو المشار إليه في 2 مل 22 : 8 وعلى هذه
النظرية الأخيرة بنى بعض الباحثين في العصر الحاضر
رأيهم الذي ينادي بأن السفر قد كتب سرا بيد أتقياء
اليهود في عهد منسى ملك يهوذا 693 - 639 ق . م .
واكتشف في عصر يوشيا ( 638 - 608 ق . م ) .
غير أن الكشوف الحديثة والأبحاث التي قام بها العلماء
في النصف الأول من القرن العشرين من مقابلات
تاريخية ولغوية تشير إلى أن السفر يرجع إلى عصر
موسى .
وسفر التثنية نبوي يفيض بالحض على البر بغيرة
وحرارة متناهيتين فهو غني بالمادة الوعظية ، وبالإجمال
فإنه تفسير تفصيلي للوصية العظمى " تحب الرب إلهك
من كل قبلك ومن كل نفسك ومن كل قوتك ( تث
6 : 5 ) .
وقد أشار المسيح في تعليمه إلى آيات هذا السفر
عدة مرات ( قارن متى 4 : 4 مع تث 8 : 3 ومت
4 : 7 مع تث 6 : 16 ومت 4 : 10 مع تث 6 : 13
ومت 5 : 31 مع تث 24 : 1 ومر 12 : 30 مع تث
6 : 5 ) .
كذلك أشار لوقا وبولس إلى هذا السفر ( قارن
اع 3 : 22 مع تث 18 : 15 و 18 و 1 كو 9 : 9 مع
25 : 4 و 2 كو 13 : 1 مع تث 19 : 5 وغل 3 : 13
مع تث 21 : 23 ورو 10 : 6 - 8 مع تث 30 :
12 و 14 ) .
تبرز في هذا السفر ثلاثة تعاليم :
1 - الرب إله لا مثيل له ، فليس هناك إله آخر
أعلن نفسه كشخصية روحية متميزة بالأمانة والرأفة
للذين يحبونه ويطيعونه غير الرب .
2 - شعب الله شعب لا مثيل له . باعتبارهم
جنس مختار وكهنوت ملوكي وأمة مقدسة ورثة لكل
وعود الله للآباء ، وهم محبوبون لذلك يؤدبهم الله
ليصيرهم كاملين ومقدسين .
3 - الصلة القائمة بين الله وشعبه صلة لا مثيل
لها . إن علاقة الشعوب بآلهتها علاقة خوف أما شعب
الرب فعلاقته بإلهه علاقة حب وتقدير وتبعية وتمسك
تقوم على عهد مبارك بين الله والشعب . وينقض
العهد وتنفصم الصلة إذا عصى الشعب وصية الرب .
ويشتمل هذا سفر على ثلاثة خطابات ألقاها
موسى على بني إسرائيل في أرض موآب في الشهر الحادي
عشر من السنة الأربعين لخروجهم من مصر .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 235
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٣٥