بأشق : من الطيور الكواسر ويعد من الطيور
غير الطاهرة حسب الشريعة الموسوية ( لا 11 : 14 ) .
وهو موصوف بحدة البصر ( أي 28 : 7 ) .
بشلام : اسم عبري معناه " بسلام " وكان
حاكما من قبل الدولة الفارسية على فلسطين في مدة
رجوع اليهود من سبي بابل . ولما ابتدأ الراجعون من
السبي في ترميم هيكلهم ، أرسل كتابة ضدهم إلى
الملك ارتحشستا ليمنعهم عما شرعوا فيه ( عز 4 : 7 ) .
بصرة : اسم عبري معناه " قلعة " أو " حظيرة "
ويطلق هذا الاسم على مدينتين : الأولى في بلاد
أدوم ( اش 34 : 6 و 63 : 1 وقد خربت كما تنبأ
عنها إرميا النبي ( ص 49 : 13 وعا 1 : 12 ) . وأما
بصيرة الحديثة فعلى بعد 20 ميلا إلى الجنوب الشرقي
من بحر الميت . والثانية في بلاد موآب ( ار 48 :
24 ) وظن بعضهم أنها باصر .
بصقة : اسم عبري معناه " مرتفع " أو " أرض
صخرية " وهي مكان في سهول اليهودية في أقصى
الجنوب وكان جد يشوع لأمه من هذا المكان .
وكانت بالقرب من لخيش ( يش 15 : 39 و 2 مل
22 : 1 ) . وربما كان مكانها اليوم بلدة دوائمة .
بصل : نبات من الفصيلة الزنبقية ، ينمو بكثرة
في مصر . والبصل المصري مشهور لكبره وحسن
طعمه . وقد أولع الإسرائيليون بأكله حتى أنهم
فضلوه على المن والسلوى ( عد 11 : 5 ) .
بصلئيل : اسم عبري معناه " في ظل الله "
وقد ورد هذا الاسم :
( 1 ) لرجل من سبط يهوذا اشتهر بالحذق في
الصناعات الدقيقة فصنع الأدوات اللازمة للهيكل
( خر 31 : 1 ) .
( 2 ) لرجل ذكر عنه عزرا النبي أنه تزوج
بامرأة غريبة ( عز 10 : 30 ) .
بصلوت أو بصليت : اسم عبري معناه
" انتزاع " وهو رجل رجع نسله من السبي مع خدم
الهيكل " النثينيم " الذين رجعوا مع زربابل ( عز 2 :
52 ونح 7 : 54 ) .
بصور : ابوبلعام ويسمى في العهد القديم بعور
وهو اسم عبري معناه " احتراق " ( عد 22 : 5 الخ )
ولكن في 2 بط 2 : 15 يدعى بصور حسب الصيغة
اليونانية .
بضائع : ( نح 10 : 31 ) أطلب " تجارة " .
بطيخ : تنمو كل أنواع البطيخ بكثرة في
الديار المصرية . وفي ذلك حكمة إلهية ، لأنه مهما
كان الظمآن في تلك البلاد الحارة فقيرا ، يقدر أن
يروي عطشه بأكله شيئا من البطيخ الرخيص الثمن .
والظاهر أن الإسرائيليين اعتادوا عليه وأولعوا بأكله
حتى أنهم لما خرجوا إلى البرية واشتد عليهم الحر ، وهم
سائرون في صحراء سيناء ، تذكروا بطيخ مصر
وقالوا يا ليتنا بقينا هناك فنروي عطشنا بتلك الفاكهة
الرطبة ( عد 11 : 5 ) .
بطرس : اسم يوناني معناه " صخرة أو حجر "
وكان هذا الرسول يسمى أولا سمعان واسم أبيه يونا
( مت 16 : 17 ) واسم أخيه أندراوس ، واسم مدينته
بيت صيدا . فلما تبع يسوع سمي " كيفا " وهي كلمة
أرامية معناها صخرة ، يقابلها في العربية صفا أي صخرة
وقد سماه المسيح بهذا الاسم . والصخرة باليونانية
بيتروس ومنها بطرس يو 1 : 42 ومت 16 : 18 )
وكانت مهنة بطرس صيد السمك التي كان بواسطتها
يحصل على ما يكفي عائلته المقيمة في كفرناحوم كما
يستدل من عيادة يسوع لحماته وشفائها من الحمي .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 174
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٧٤