كبيرا لصناعة الرقوق والورق من الجلود ، ولذا فاسم الرقوق
في اللغات الأوربية Parchment مأخوذ من اسمها .
ولم تزل آثار هذه المدينة القديمة باقية إلى الآن
تشهد بعظمتها وغناها ، كالأعمدة الرخامية التي ظن
أنها بقايا هيكل أسكولابيوس . ويدعي أهاليها الآن
أنهم يعرفون قبر الشهيد انتيباس ، ومحل الكنيسة التي
اجتمع فيها التلاميذ لقراءة رسالة يوحنا .
وبالاختصار نقول أن هذه المدينة كانت قديما ،
عامرة متمدنة ، وكفاها فخرا أنها مسقط رأس
جالينس العالم الشهير الذي كان أول من قال إن
الأوعية الدموية تحمل دما لا هواء حسبما زعم من
سبقه من الأقدمين .
برق : لمعان الضوء الناتج عن انفجار كهرباء
الجو ( السالب والموجب ) وردت هذه الكلمة في
الكتاب المقدس للتعبير عن هول الغضب الإلهي على
بني البشر ( 2 صم 22 : 15 ) . وقد لازم البرق ظهور
الرب في جبل سيناء ( خر 19 : 16 ) وكذلك يلازم
البرق رؤى السماوات ( رؤ 8 : 5 ومت 24 : 27 )
ويشبه مجئ ابن الإنسان بالبرق .
برقع براقع : غطاء للوجه كانت تلبسه نساء
أورشليم في أيام إشعياء ولا زالت تلبسه بعض النساء
إلى يومنا هذا ( اش 3 : 19 ) .
برقوس : يرجح أنه اسم أرامي معناه " ابن
قوس " كان أبا لبعض النثينيم ( خدم الهيكل ) الذين
رجعوا من سبي بابل ( عز 2 : 53 ونح 7 : 55 ) .
بركة ، برك : حوض تتجمع فيه مياه المطر
أو نبع ماء من الأرض ، وبعضها تتصرف مياهها في
قنوات للحدائق . واشهر البرك المذكورة في الكتاب
المقدس ، بركة بيت حسدا ( يو 5 : 2 ) وبركة حبرون
( 2 صم 4 : 12 ) وبركة السامرة ( 1 مل 22 : 38 )
وبركة سلوام ( يو 9 : 7 ) والبركة العليا ( 2 مل 18 :
17 ) والبركة السفلى ( اش 22 : 9 ) وبركة الملك ( نح
2 : 14 ) والبركة العتيقة ( اش 22 : 11 ) وبركة سليمان
( جا 2 : 6 ) .
وادي بركة : واد احتفل فيه يهوشافاط بعد
أن غلب الموآبيين ( 2 أي 20 : 26 ) يسمى الآن
وادي بريكوت وهو على بعد 8 أميال إلى الجنوب
من بيت لحم .
بارك يبارك بركة مبارك الخ : ترد لفظة
" بارك " ومشتقاتها كثيرا في الكتاب المقدس . فقد
تشير إلى مباركة الناس الله ( مز 103 : 1 و 134 : 1 )
" باركي يا نفسي الرب " أي احمدي أعماله وأثني عليها
ومجدي الرب من أجلها . . وقد تشير إلى مباركة الناس
( تك ص 49 وتث 33 ) ومعناها نقل البركة إليهم
وطلبها من الرب لهم . ومن هذا القبيل بركة هارون
وبنيه لبني إسرائيل ( عد 6 : 23 - 27 ) . وعماد
البركة أن الرب يبارك الناس ، أي يمطر عليهم من
نعمه ، ويزيد غلاتهم ويلطف بعائلاتهم ( تك 12 :
2 و 3 ) . وقد بارك المسيح تلاميذه قبلما صعد ( لو
24 : 50 و 51 ) .
كأس البركة : في 1 كو 10 : 16 إشارة إلى
الكأس المقدسة رمزا لدم الفادي وتحمل جميع نعم
وبركات الفداء بدمه . وتشير إليها كأس الخلاص
( مز 116 : 13 ) . وكان من التقاليد القديمة أن
رئيس الوليمة يأخذ كأسا ويبارك الله لأجلها ولأجل
جميع المراحم للمجتمعين ثم يديرها على الضيوف فيشرب
كل منهم كما جرت العادة في العشاء الرباني .
برمينلس : اسم يوناني يرجح أن معناه
" ثابت " وهو أحد الشمامسة الذين كانوا يفرقون
الحسنات على فقراء الكنيسة وأراملها في أورشليم
( ا ع 6 : 5 )
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 171
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٧١