44 و 45 و 1 أي 7 : 30 و 31 ) .
( 3 ) رئيس بنيامين ( 1 أي 8 : 13 ) .
( 4 ) لاوي ابن شمعي ( 1 أخبار 23 : 10 و 11 ) .
البريعيون : نسل بريعة ( عد 26 : 44 ) .
بزثا : اسم فارسي معناه " الهدية المضاعفة "
أحد خصيان أحشويرش السبعة ( اس 1 : 10 ) .
بزيوتية : اسم عبري معناه " محتقر يهوه "
مكان في جنوبي شرقي اليهودية ( يش 15 : 28 ) ولا
يعرف موضعه الآن على وجه التحقيق .
بستان بساتين : أرض مسورة معدة لغرس
الشجر المثمر أو المزهر وأحيانا لغرض الانشراح
" أطلب جنة " ( 1 مل 21 : 2 و 2 مل 9 : 27 و 21 :
18 واش 10 : 18 و 29 : 17 و 32 : 15 وار 2 : 7
و 48 : 33 ولو 13 : 19 ويو 18 : 1 و 26 و 19 :
41 ) .
بستاني : حارس البستان ومن يشتغل فيه
( يو 20 : 15 ) .
بسمة : اسم عبري معناه " عطرة " وهي إحدى
نساء عيسو ( تك 26 : 34 و 36 : 3 و 17 ) .
بسوديا : اسم عبري معناه " من هو موضع ثقة
يهوه " وهو أب مشلام أحد اللذين رمما الباب العتيق في
سور أورشليم ( نح 3 : 6 ) .
بواسير : مرض أصاب الفلسطينيين ( 1 صم
5 : 6 و 9 ) وكان من دأب الوثنيين تقديم تمثال الجزء
المصاب بمرض للإله عند البرء منه ( 1 صم 6 : 5 ) .
بسور : وادي البسور جنوبي اليهودية . عبره
والجدول الذي كان فيه داود مع 400 من رجاله
( 1 صم 30 : 9 - 21 ) وكان هذا الوادي يقع
جنوبي صقلغ . وربما كان هو وادي غزة الذي تجري
مياهه بالقرب من بئر سبع وتسير إلى البحر الأبيض
المتوسط جنوبي غزة .
بشر تبشيرا : أبلغ الخبر الطيب - البشارة .
وكان مخلصنا يبشر ويعلم في الهيكل وخارجه .
وكثيرا ما كان يعظ الجموع من البحر أو على الجبل .
وأوصى تلاميذه من بعده أن يذهبوا ويبشروا جميع
الأمم في أقطار المسكونة . فالتبشير بدأ في المسيحية .
وأما في زمان العبرانيين القدماء فلم يكن ثمة تبشير . إلا
أنهم بعد السبي ، على ما يخبرنا الكتاب المقدس
ابتدأوا أن يفسروا الشريعة للشعب .
مبشر : تطلق هذه الكلمة في العهد الجديد
على من يعظ ببشارة الخلاص ، متنقلا من مكان إلى
آخر ، لا يستقر في مكان مخصوص ، إنما همه التجول
يعظ بالإنجيل ويؤسس الكنائس باسم المسيح ( ا ع
21 : 8 واف 4 : 11 و 2 تي 4 : 5 ) .
وكان المبشرون مساعدين للرسل في أشغالهم
وكانوا رفاقهم في أسفارهم فكان الرسول بولس يأخذهم
في معيته حيث كان يذهب ليزور الكنائس ( ا ع
20 : 4 و 5 ) ويرسلهم حاملين أخبارا مختلفة بخصوص
بشرى الخلاص ليعلنوها للإخوة البعيدين عنه ( في 2 :
19 - 23 ) حتى أنه كان يسلمهم أشغالا مهمة ليتمموها
مدة غيابه ( 1 تي 1 : 3 و 3 : 14 و 15 و 4 : 13 ) .
وقد أشير بالرموز الآتية إلى أصحاب البشائر
الأربع : فرمز إلى متى بوجه الإنسان لأنه بين
تسلسل المسيح من آدم ، وإلى مرقس بأسد لأنه
كتب عن المسيح من حيث أنه أسد يهوذا المنتصر ،
وإلى لوقا بثور لأنه أشار إلى أن المسيح قدم نفسه
ذبيحة لأجل خطايا العالم ، وإلى يوحنا بنسر لارتفاعه
في آفاق لاهوت المسيح العليا .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 173
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٧٣