وتد ، أوتاد : وهو اسم :
( 1 ) آلة للحفر لا تعرف هيئتها وشكلها تماما ( تث
23 : 13 ) .
( 2 ) قطعة معروفة من الخشب تثبت فيها حبال
الخيمة ( خر 27 : 19 وقض 4 : 21 واش 22 : 23
و 33 : 20 ) . وكانت الأوتاد التي تستعمل لشد ستائر
خيمه الاجتماع وتمكينها من نحاس ( خر 27 : 19 )
( 3 ) خشبة كانت تمكن السدى بالنول ( قض 16 :
14 ) .
( 4 ) وردت لفظة وتد مجازا بمعنى رئيس ( زك
10 : 4 ) .
ميتدة : ( قض 4 : 21 ) . وهي آلة من خشب
شبيهة بالمطرقة تدق بها أوتاد الخيمة .
وتر ، أوتار : وهو اسم :
( 1 ) طرف العضلة الدقيق وهو مؤلف من نسيج
ليفي متين ( قض 16 : 7 ) .
( 2 ) خيوط آلات الطرب كالقيثار والرباب . وهي
مكونة من أمعاء الحيوانات . ووردت عبارة ذوات
الأوتار " بالأصل العبري " نغينوث " ) في عدة مزامير ،
( مز 4 و 6 و 54 و 55 و 61 و 67 و 76 ) . وفي حب
3 : 19 . والآلة " ذات عشرة أوتار " ( مز 92 :
3 ) هي نوع من القيثار .
ومن ذوات الأوتار العود ، والقانون ، والكمنجة ،
والرباب ، والجتية ( مز 8 و 81 و 84 ) والأوتار ( مز
150 : 4 ) . والسنطور ( دانيال 3 : 5 و 11 ) .
أما عبارة " ضرب الأوتار " ( مز 9 : 16 )
بالأصل العبري " هجايون " فهي اصطلاح أو عبارة
موسيقية لا يعرف معناها تماما . وقد تترجم " بهذيذ "
وترجمت " بفكر " أو " بلهج " في ( مز 19 : 14 ) .
أو " بعزف " ( 92 : 3 ) أو " بأغنية " في مراثي 3 :
63 .
وثاق ، وثق : الوثاق قيد أو حبل كانت تشد
اليدان به - قض 15 : 14 ) .
ويشير بولس إلى وثقه وقيوده في اع 20 : 23 وفي
1 : 7 و 13 و 16 كعلامة لرسوليته ونتيجة لتكريسه
نفسه .
وقد ورد بمعنى منطقة لشد الحقوين ( أي 12 : 18 ) .
ميثاق : الميثاق هو عهد أو اتفاق ( اش 28 : 15
و 18 ) ويكون بين شخصين أو أكثر ، أو في
الكتاب المقدس بين الله والناس .
( 1 ) المواثق بين الناس : إبراهيم والأموريون
( تك 14 : 13 ) ، إبراهيم وأبي مالك ( 21 : 27 ) ،
لابان ويعقوب ( تك 31 : 44 ) ، يوناثان وداود
( 1 صم 18 : 3 ) ، سليمان وحيرام ( 1 مل 5 :
2 ( 6 ) . وقد يراد بالميثاق الفريضة أو التذكار
( لا 24 : 7 - 9 ) . وقديما كانت تختم العهود
بمص قطرة دم يمصها شخص من دم شخص آخر .
وقد ارتقت هذه العادة وأخذت الشكل الذي ذكر في
ار 34 : 18 الخ . أو القبض على اليدين أو إقامة
أعمدة من الحجر ( تك 31 : 44 - 48 ) . أو بعقد
ميثاق ملح ( عد 188 : 19 ) . وميثاق الملح يرمز إلى
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 1017
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٠١٧