* ( و ) *
وبأ : الوبأ مرض معد عام ورد ذكره في الكتاب
المقدس افتقادا إليها وعقابا ضد العصاة والأشرار ( خر
9 : 15 ولا و 26 : 25 وعدد 11 : 33 و 14 : 37
وتث 28 : 12 و 1 صم 6 : 4 مز 91 : 3 ار 21 : 6 ) .
وأما أسباب ظهور الوبأ في الكتاب المقدس فهي
ثانوية . وأغلب أنواع العقاب ، التي يتوعد الله بها هي :
السيف ، والمجاعة ، والوباء . وقد ذكرت هذه في هذا
الترتيب في ( حز 6 : 11 ) . وهناك سبب يدعو إلى
هذا الترتيب . فالحرب تندلع نيرانها . ولا يتمكن سكان
البلاد المغزوة أن يفلحوا حقولهم ويزرعوها . فإذا فعلوا
ذلك فإن الغزاة يحصدون غلات الأرض أو يتلفونها .
ثم يغير الغزاة على المدن المفتوحة ويتعمدون قطع الزاد
عنها لإكراهها على التسليم ، فتحدث مجاعة في المدن
والبلاد . وقد تسبب المجاعات ، والمجازر ، والأحوال
غير الصحية في المدن المحاصرة وبأ قد ينتشر بسرعة
ويهلك كثيرين قبل التمكن من إيقافه واستئصاله .
( أطلب " طب " و " ضربة " ) .
وبر ، وبار : حيوان صغير ، حذر ، يسكن بين
الصخور ( مز 104 : 18 وأم 30 : 24 و 26 ) . والوبار
مجتر ، ولكنه غير مشقوق الظلف ( تث 14 : 7 ) .
وهو يشبه الأرنب ، غير أنه من فصيلة الكركدن اسمه
العلمي hyrax syriacus . ويحرك فكه السفلي كالحيوانات
المجترة . فلذلك عد بين المجترات في الشريعة الموسوية ،
( لا و 11 : 5 وتث 14 : 7 ) . وليس له ظلف حقيقي ،
بل لليدين أربعة أصابع وللرجلين ثلاثة . وأظافر اليدين
مدورة وظفر الإصبع الإنسي لكل من القدمين عبارة عن
مخلب حاد منحن يشبه الظلف . أسنانه حادة ، وفراؤه
أعفر وله بقعة صفراء على ظهره . يسكن شقوق الصخور
بيد أنه لا يحفر وكرا . وتضع أنثاه من أربعة إلى خمسة
أجراء في كل حمل وتمد لها فراشا من عشب وفرو . ويعض
من حاول القبض عليه عضا مؤذيا . والوبار حكيم ( أم
30 : 26 ) . يتعذر صيده . ويعيش جماعات صغيرة تجعل
لها حارسا في مكان مرتفع لتعطي إنذارا إذا ما حاق بها
الخطر . ويكاد لا يرى إلا عند الصباح أو المساء عندما
يخرج باحثا عن طعامه . ويتخذ فراؤه لون الأرض التي
يعيش فيها حتى تتعذر رؤيته . ويعيش في بلاد العرب وعلى
الأخص في سوريا والأردن ، ويوجد بكثرة في منطقة البحر
الميت .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 1016
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٠١٦