حسن الضيافة والإكرام ودوام العهد لأن الملح يحفظ
الطعام . ولذلك يقال " ميثاق ملح دعويا " ومن المشهور
أن أكل الخبز والملح عند العرب يقضي على المضيف أن
يحمي ضيفه ما دام في بيته .
( 2 ) المواثيق بين يهوه والناس : عهد الله مع نوح
المشار إليه بقوس القزح ( تك 9 : 13 ) . عهد الله مع
إبراهيم المرموز إليه بالختان ( تك 15 : 18 - 21
و 17 : 4 - 14 ) .
( 3 ) المواثيق بين الله وبني إسرائيل : العهد الذي قطعه
الله مع بني إسرائيل في حوريب ، وجدد في أرض
موآب ( تث 29 : 1 ) ، وختم بالفرائض المذكورة في
خر 24 : 1 - 8 . وبالعهد السينائي أدرك بنو إسرائيل
أن الله خصه بضمانات شعبية سوف يحميه ويدفع عنه الخطر
بمقتضاها . وقد تعهد الشعب أن يعبد يهوه وحده ( خر
34 : 14 ) . وتعهد يهوه أن يقود شعبه إلى كنعان
( 34 : 11 ) . وقد أصبح هذان الميثاقان فيما بعد جزءا
هما عرف " بالوصايا الشعائرية القديمة " ( خر 34 : 10 -
26 و 22 : 29 - 30 و 23 : 12 و 15 - 19 ) ، ونواة
لشريعة العهد .
شريعة العهد : أو كتاب العهد ( خر 24 : 7 ) .
يعلمنا الكتاب المقدس أن الشريعة أعطيت بوحي من الله
لموسى وإن كان هناك بعض التشابه بينها وبين الشرائع
الأخرى كشريعة حمورابي حوالي سنة 1690 ق . م . والشرائع
الأشورية والحثية حوالي 1350 ق . م . وتنطوي شريعة العهد
على أحكام قضائية كالأحكام المتعلقة بالقتل ( خر 21 :
12 - 15 ) ، أو إلحاق الضرر بالمواشي ( 31 : 33 -
36 ) ، أو نكث العهد ( 21 : 7 - 13 ) ، وعلى وصايا
مختصة بمعاملة الغرباء ( 22 : 21 ) ، وتقديم باكورة
الغلال ( 22 : 29 ) ، والسبت ( 23 : 10 - 12 ) .
وأما عهد الأنبياء الجديد فقد نشأ في الصور
اللاحقة . وبسبب ما عانى الشعب من محن وآلام استيقظ
فيهم الشعور بضرورة الخلاص . لقد نقض بنو إسرائيل
العهد الإلهي ، ولكن الله أراد أن يكتب في قلوبهم
عهدا جديدا ( ار 31 : 31 الخ ) ، عاما يشمل الجميع
( اش 49 : 6 )
وقد قرن حزقيال هذا العهد بترقب المسيا ( 37 : 26 ) .
وميثاق العهد الحديد ( 1 كو 11 : 25 ) يرينا
المسيح ، حمل الفصح ، كعهد أخير بين الله وشعبه .
وكلما مارس المسيحيون اليوم العشاء الرباني يشتركون في
" العهد الجديد " في دم المسيح المسفوك لمغفرة الخطايا " لأن
المسيح هو وسيط عهد جديد " ( عب 7 : 22 و 8 - 10
و 9 : 15 ) . ( قابل أيضا " عهد " ) .
وجه : وهو يعني :
( 1 ) مستقبل الرأس أو المحيا ( تك 3 : 19 و 4 :
14 ) .
( 2 ) مقدم كل شئ ( حز 26 : 9 الخ ) .
( 3 ) سطح كل شئ ( تك 1 : 2 وعد 22 : 11 ) .
( 4 ) وجه الرب يشير إلى حضرته ( 1 صم 26 : 20
واش 65 : 3 ) ، وبهائه ( خر 3 : 6 و 33 : 20 ) ، ( قابل
مت 17 : 2 ) ، ونعمته ( 2 أخبار 30 : 9 ومز 31 :
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 1018
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٠١٨