الكرّاث
قالت الأطباء : الكرّاث النّبطيّ إذا أدمن كانت فيه أحلام رديئة ، وولَّد بخارا في الرأس رديئا . وإن صبّ في مائه خلّ ودقاق كندر ( 1 ) واستعط ( 2 ) به سكَّن الصّداع . وإن سلق أو طحن وأكل أو ضمّد به البواسير العارضة من الرطوبة نفع منها . وماء الكرّاث إذا خلط بمثله من ألبان النساء ودهن الورد والكندر وكحّل به عين من أصابته غشاوة في عينه فلم يبصر ليلا نفعه . وأكل البصل نافع لذلك أيضا .
الكرنب والقنّبيط
قالوا : الكرنب معين على الإكثار من النبيذ إذا أكل ، وهو مدرّ للبول . وقالت الروم : بين الكرنب والكرم عداوة ؛ ولا يكاد يصلح الكرم والكرنب إذا تجاورا . قالت الأطباء : إن احتملت المرأة بزر الكرنب بعد الحيض أسهل المنيّ وأفسده ولم يكن معه حمل ، وشرب مائه مع الشّيح الأرمنيّ غير المطبوخ أو ماء التّرمس المنقع ( 3 ) مخرج لحبّ القرع ( 4 ) من البطن . والقسط ( 5 ) أيضا خاصّة بزره يفسد المنيّ إذا احتملته المرأة بعد طهرها ؛ ومقدار ما يحتمل وزن درهمين . وتقول الروم : الكرنب إن طبخ وخلط ماؤه بالحندقوق ( 6 ) وسقي المرأة