ذي الأكتاف ولأبي جعفر ، والفيلة تضع في سبع سنين .
الفهد
قالوا : السّباع تشتهي رائحة الفهد ، فإذا سمن الفهد عرف أنّه مطلوب وأنّ حركته قد ثقلت فأخفى نفسه حتى ينقضي الزمان الذي تسمن فيه الفهود . ويعتري الفهد داء يقال له خانقة الفهود ، فإذا اعتراه أكل العذرة ( 1 ) فبرأ . والوحشيّ المسنّ منها في الصيد أنفع من الجرو المربّب ( 2 ) .
الأرنب
قالوا : الأرنب تحيض ولا تسمن إلا بزيادة اللحم . وقضيب الذّكر من الأرانب ربما كان من عظم ، وكذلك قضيب الثعلب . والأرنب تنام مفتوحة العين . وإنفحة ( 3 ) الأرنب إذا شربتها المرأة من بعد أن تطهر من المحيض منعت من الحبل . والكلف ( 4 ) إن طلي بدم الأرنب أذهبه .
القرد والدّبّ
قال : حدّثني محمد بن خالد بن خداش قال : حدّثني سلم بن قتيبة عن هشام عن حصين وأبي بلج عن عمرو بن ميمون قال : زنت قردة في الجاهليّة فرجمها القرود ورجمتها معهم . قالوا : وليس شيء يجتمع فيه الزواج والغيرة
هامش
( 1 ) العذرة : الغائط .
( 2 ) المربّب : الذي يربّونه لأن الجرو يخرج خبّا ويخرج المسنّ على التأديب صبورا غير خب .
( 3 ) الإنفحة : شيء يخرج من بطن الأرنب أو الجدي أصفر يعصر في صوفة مبتلَّة في اللين فيغلظ كالجبن ، أو كرش الخمل أو الجدي ما لم يأكل ، فإذا أكل فهو كرش .
( 4 ) الكلف : شيء يعلو الوجه كالسمسم ويعرف بالنمش .