أو تقوم المرأة بدعوة أهلها وأقربائها باستمرار مما يؤدي إلى إرهاق الرجل
اقتصاديا ، ولذا فمن الواجب مراعاة هذه المسألة وأخذ الإمكانات بنظر الاعتبار
واحترام الزوجين لمشاعر بعضهما البعض .
3 - العلاقات الاجتماعية :
وهي مسألة ينبغي أن تخضع لضوابط عديدة ، وعلى الزوجين مراعاة ذلك ، خاصة في ما
يتعلق بالروابط ومعاشرة الآخرين ، فليس من حق الرجل أن يقضي جل وقته مع هذا وذاك
بعيدا عن المنزل ، فلا يعود إلا بعد منتصف الليل دون أن يحسب لزوجته حسابا ، كما
ليس من حق المرأة أن تصرف أوقاتها مع هذه وتلك دون أدنى احترام واهتمام بزوجها أو
منزلها . ومن الطبيعي أن تقود مثل هذه الحالات إلى البرود في العلاقات الزوجية ،
ومن ثم تفكك الأسرة .
4 - الانحرافات :
يتفجر الخلاف بين الزوجين أحيانا عندما يتعرض أحدهما إلى اتهام بالانحراف عن
الطريق ، حيث يثور الآخرين من أجل كرامة الأسرة ، وقد ينشب العراك إذا فكر أحد
الطرفين بالانتقام من صاحبه ، وعلى أساس ما يسمعه من القال وسوء المقال ، وفي مثل
هذه الحالات ينبغي التحقق بهدوء وموضوعية ومعالجة الأمر بتعقل بعيدا عن التوتر
والتشنج .
5 - تدخل الآخرين :
إن السماح للآخرين بالتدخل في الحياة الزوجية هو من أكبر الاخطار التي تواجه
الأسرة ، خاصة تلك التدخلات التي تتخذ جانب التحريض والإيحاء السلبي ، وفي هذه
المناسبة سنشير إلى بعض صور هذا التدخل .
1 - الإعلان عن الرأي :
حيث يقوم والد المرأة أو الرجل بإسداء النصح فيما ينبغي فعله ، وقد تصطدم هذه
الآراء مع آراء أحد الطرفين ، وعندها ينشب النزاع .
إننا ننصح الآباء والأمهات وحتى الأخوة والأخوات بعدم التدخل في شؤون الأسرة التي
تشكلت حديثا ، وأن يعطوا للزوجين فرصة لانتخاب
الأسرة وقضايا الزواج — صفحة 97
مساهمون: علي القائمي
ص٩٧