تنظيم وقتيهما دون حساسية أو انزعاج من سؤال أو استفسار ، وفي المقابل إذا ما حدث
وخرق أحد الطرفين عادته في عودته فلا ينبغي أن يكون هذا مثارا للجدل أو النزاع .
2 - المعاشرة :
المرأة والرجل أحرار في التعبير عن آرائهما في الحياة المشتركة وأسسها وما يتعلق
بها ، غير أننا نجد - ومع الأسف - ممارسات قمعية لدى أحدهما تقذف الرعب في قلب
الآخر وتمنعه من ابداء رأيه في شؤون الأسرة . فقد نجد لدى أحد الطرفين رغبة في
الحديث عن شأن ما تمنع من ظهورها الخشية من حدوث نزاع ، أو يود أحدهما لو أبدى رأيه
في مسألة من المسائل ولكنه يخاف أن يكون عرضة للسخرية فيجنح إلى الصمت المطبق ،
محتفظا بآرائه لنفسه يعالج همه في أعماقه دون أن يفصح عن أسرار ألمه إلى أحد .
3 - التقيد في الإجراءات :
قد نرى التقيد في بعض الأحيان في إجراء يتخذه الأب - مثلا - لتأديب ابنه عندما
يرتكب خطأ يستحق العقوبة ، وفي هذه اللحظة بالذات تظهر الأم كحاجز يوقف تنفيذ
الإجراءات مما يؤدي إلى النزاع والمواجهة .
قد يتخذ بعض الآباء إجراءات غاية في القسوة ربما تعرض إلى مخاطر كبرى ، وفي هذه
الحالة على الأم أن تتدخل لمنع إجراء كهذا .
إن التدخل من قبل أحد الطرفين في شؤون وأعمال الطرف الآخر خطأ كبير يقود إلى
النزاع ، وعوضا عن هذا الأسلوب الصدامي ينبغي على الزوجين أن يفكرا بوسيلة مناسبة
في تقديم النصح اللازم تحفظ للطرفين جميع الحقوق والاعتبارات .
4 - في الميزانية :
ربما يقتضي الجانب الاقتصادي في حياة الأسرة أن يبسط الرجل في الإنفاق وأن تكف
المرأة يدها في الاستهلاك . إن الكرم والسخاء في حياة
الأسرة وقضايا الزواج — صفحة 66
مساهمون: علي القائمي
ص٦٦