2 - الغيرة :
وهي أحد عوامل سوء الظن والشك ، إذ أنها تضخم الرؤية لدى أحد الطرفين وتجعله يرى
الأشياء في غير ما هي عليه مما تدفعه إلى تعنيف الطرف الآخر بشدة متهما إياه
بالعمل على تدمير الحياة الزوجية .
3 - الأنانية والمغامرة :
يعاني بعض الشباب من استمرار حالة الطفولة ، ولذا فإنهم يتصرفون كما لو كانوا
أولادا طائشين ، فبمجرد ما تصور لهم أوهامهم شيئا تتأجج في أعماقهم روح المغامرة
، ومن ثم يبدأ النزاع الذي يحاول البعض - ومع الأسف - تصعيده إطلاقا من لؤمهم
وانحطاط نفوسهم .
4 - السرية في العمل :
قد يشعر الرجل أو المرأة بوجود أعمال في الخفاء ، الأمر الذي يثير الشكوك لديهما .
وعندما تتجذر حالة الشك في النفس تتحول إلى سوء ظن مزمن يفسر الأمور على غير
حقيقتها ، وبالتالي يفجر حالة الصراع .
5 - الأمراض :
المراد من الأمراض هنا الأمراض النفسية بصورها المتعددة ، فهناك حالة الوسوسة التي
قد يعاني منها الرجل أو المرأة فيجر حياتهما المشتركة إلى الشقاء ، وهناك الضعف
العصبي ، أو بعض العقد القديمة التي تعود إلى أيام الطفولة ، وكل ما يجعل الروح
تعيش في حالة من الضيق بالآخرين والتشكيك بهم .
6 - الحرمان :
قد ينشأ سوء الظن كنتيجة لحرمان تعرض له أحد الزوجين في فترة سابقة وتولد لديه
إحساس بالمرارة ، وهز جميع الثوابت في أعماقه ، فإذا به يشكك في كل شئ ، وإذا به
يحاسب زوجه حسابا عسيرا من أجل شئ تافه .
الأسرة وقضايا الزواج — صفحة 46
مساهمون: علي القائمي
ص٤٦