زوجها ، حصاناً مع غيره . فعن النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) : « إنّ خير نسائكم الولود الودود العفيفة ، العزيزة في أهلها ، الذليلة مع بعلها ، المتبرّجة مع زوجها ، الحصان على غيره ، التي تسمع قوله وتطيع أمره ، وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها ، ولم تبذل كتبذّل الرجل ، ثمّ قال : ألا أُخبركم بشرار نسائكم ؟ الذليلة في أهلها ، العزيزة مع بعلها ، العقيم الحقود ، التي لا تتورّع من قبيح ، المتبرّجة إذا غاب عنها بعلها ، الحصان معه إذا حضر ، لا تسمع قوله ولا تطيع أمره ، وإذا خلا بها بعلها تمنّعت منه كما تمنّع الصعبة عن ركوبها ، لا تقبل منه عذراً ولا تغفر له ذنباً » . ويكره اختيار العقيم ، ومن تضمّنته الخبر المذكور من ذات الصفات المذكورة التي يجمعها عدم كونها نجيبة ، ويكره الاقتصار على الجمال والثروة ، ويكره تزويج جملة أُخرى :
منها : القابلة وابنتها للمولود .
ومنها : تزويج ضرّة كانت لُامّه مع غير أبيه .
ومنها : أن يتزوّج أُخت أخيه .
ومنها : المتولَّدة من الزنا ( 1 ) .
ومنها : الزانية .
ومنها : المجنونة .
ومنها : المرأة الحمقاء أو العجوزة .
وبالنسبة إلى الرجال يكره تزويج سئ الخلق ، والمخنّث ، والزنج ، والأكراد والخزر ، والأعرابيّ ، والفاسق ، وشارب الخمر .
[ 3640 ] مسألة 8 : مستحبّات الدخول على الزوجة أُمور :
منها : الوليمة قبله أو بعده .
ومنها : أن يكون ليلاً لأنّه أوفق بالستر والحياء ، ولقوله ( صلَّى الله عليه وآله ) : « زفّوا
هامش
( 1 ) قد مرّ منه الحكم بكراهة تزويج المتولَّدة من الزنا ، ولا وجه للإعادة .