* * وقال شيعي :
الموضوع منقول من كتب سيرة الرسول ( ص ) . . والمقصود بالنور الذي أضاء أكبر من الأول هو حمزة ( ض ) وليس الرسول ( ص ) . . والمقصود بأن اسلام حمزة ( ض ) كان بداية النور وهو الجهر بالدعوة
وأما اسلام عمر ( ض ) فكان اكمالا لهذا النور . . هذا للتوضيح وعدم انتقاص حق الرسول ( ص )
* وكتب أبو حسين بتاريخ 10 - 02 - 2000 ، الثامنة إلا ربعاً صباحاً :
انظر يا عمر : كيف أسلم صاحبك / وكيف أسلم باقي الصحابة /
انظر إلى إسلام سلمان ( . . انظر إلى اسلام عمار ( . .
انظر إلى اسلام بلال ( . . انظر إلى اسلام باقي الصحابة الأبرار ( . .
ليس فيهم أحد تجرأ على الرسول قبل إسلامه ( . . وهو المعروف بالصادق الأمين ( . .
تجرأ صاحبك عليه , وما أشبهك به ( . فهذه كتاباتك تشهد عليك إذ لم تذكر فيها
فضل للنبي ولا لآل النبي , بل أراك مغموساً في عمر وأذناب عمر .
* * وقال شيعي :
( ابن تيمية يقول : عمر كان يتمنى ان يكون عذره ) ، قال فيه :
نعم فابن تيمية يذكر ودون حياء رواية . . عن سيده عمر في كتابه منهاج السنة الجزء الثالث الصفحة 131