ويقول : يقول عمر : ليتني كنت كبشا أهلي يسمنوني ما بدا لهم . . حتى إذا كنت ما أكون زارهم بعض من يحبون
فجعلوا بعضي شواء ويعطوني قديدا ثم أكلوني . . وأخرجوني عذرة ولم أكن بشرا
* * وقال المخالف :
( ابن هشام يذكر شجاعة عمر ( ض ) في أحد ) ، قال فيه :
من أشهر كتب السيرة نأتي بهذه المقتطفات . . لنرد على من افترى على أصحاب محمد ( ص )
قال ابن إسحاق : وكان أول من عرف رسول الله ( صلَّى الله عليه وسلم ) بعد الهزيمة ، وقول الناس : قُتل رسول الله ( صلَّى الله عليه وسلم ) كما ذكر لي ابن شهاب الزُّهْريّ - كعب بن مالك ، قال : عرفت عينيه تُزهران من تحت المِغْفَر ،
فناديت بأعلى صوتي : يا معشر المسلمين ، أبشِروا ، هذا رسول الله ( صلَّى الله عليه وسلم ) ؛ فأشار إليّ رسول الله ( صلَّى الله عليه وسلم ) أنْ أنصِتْ .
قال ابن إسحاق : فلما عرف المسلمون رسول الله ( صلَّى الله عليه وسلم ) نهضوا به ، ونهض معهم نحو الشِعب ، معه أبو بكر الصِّدِّيق ، وعمر بن الخطّاب ، وعليّ بن أبي طالب ، وطلحة بن أبي طالب ، وطلحة بن عبيد الله ، والزُّبير بن العوّام ،
رضوان الله عليهم ، والحارث بن الصّمّة ، ورهْط من المسلمين
قال ابن إسحاق : فبينا رسول الله ( صلَّى الله عليه وسلم ) بالشِّعْب معه أولئك النفر من أصحابه ، إذ عَلَت عاليةٌ من قُريش الجبلَ .