عن عمر بن الخطاب أنه كان يعس ليلة فمر بدار سمع فيها صوتا فارتاب وتسور فرأى رجلا عند امرأة وزقً خمر فقال : يا عدو الله أظننت أن الله يسترك وأنت على معصيته ؟ فقال : لا تعجل يا أمير المؤمنين ! إن كنت أخطأت في واحدة فقد
أخطأت في ثلاث : قال الله تعالى : ولا تجسسوا ، وقد تجسست ، وقال : وأتوا البيوت من أبوابها ، وقد تسورت ، وقال : إذا دخلتم بيوتا فسلموا ، وما سلمت .
فقال ( عمر ) : هل عندك من خير إن عفوت عنك ؟ قال : نعم ، والله لا أعود .
فقال : إذهب فقد عفوت عنك .
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
ويقولون أن العدل مات مع عمر ( الجاهل ) ! ! !
عجيب أمر أهل السنة والجماعة ، فمع علمهم بجهل عمر العجيب تراهم يتخذونه قدوة في استلهام أحكام شريعتهم ويحاولون أن يأخذوا من حياته العبر والمواعظ .
لنرى ماذا يستطيع أن يتعلم أهل السنة من عمر :
1 - أن يتجسسوا على الناس لكي يأمروهم بالمعروف
2 - أن يغيروا حدود الله كما فعل في شرب الخمر
3 - أن يجهلوا أبسط الأمور والأحكام الشرعية
4 - أن يقلوا أدبهم مع خير خلق الله ( ص ) ويرموه بالهجر
5 - أن لا يقتلوا مشركا في الحروب كما فعل عمر حيث أن التاريخ لم يذكر أنه قتل ولو شخصا واحدا من المشركين
6 - أن يفروا من الزحف كما فعل عمر في أحد وحنين
7 - وأن
من مناظرات النت — صفحة 467
مساهمون: علي السيد
ص٤٦٧