السلام عليكم : نكمل معكم الأحاديث الدالة على جهل عمر بن الخطاب خليفة أهل السنة .
عن ابن عباس قال : أُتي عمر بمجنونة قد زنت فاستشار فيها أناسا فأمر بها أن ترجم فمر بها علي ( ع ) فقال : ما شأن هذه ؟ فقالوا : مجنونة بني فلان زنت فأمر بها عمر أن ترجم . فقال : ارجعوا بها ، ثم أتاه فقال : يا أمير المؤمنين ( عمر ) أما علمت أن رسول الله ( ص ) قال : رفع القلم عن ثلاث : عن الصبي حتى يبلغ ، وعن النائم حتى يستيقظ ، وعن المعتوه حتى يبرأ . وإن هذه معتوهة بني فلان لعل الذي أتاها أتاها وهي في بلائها فخلى سبيلها ، وجعل عمر يكبر .
ألا يؤدي جهل الخليفة بالأمور الشرعية إلى ظلم الرعية ؟ ؟ ؟
هل ترضون يا أهل السنة أن يتأمر عليكم إنسان جاهل بالأحكام الشرعية ؟ ؟ ؟
الجاهل يظلم ويغتصب حقوق الآخرين وو و .
* * قال المخالف :
ألا ترى أن الجاهل هو الذي يدعي عصمة إمامه ثم يخالفه ! !
إذا كان علي رضي الله عنه قد بايع عمر الفاروق رضي الله عنه على السمع والطاعة . .
فهل كان علي رضي الله عنه جاهلا بحقيقة عمر رضي الله عنه ؟ ؟ ؟
هل علي جاهل عندما رضي بالفاروق زوجا لابنته أم كلثوم ؟ ؟ ؟
فأما أن تكون أنت الجاهل وعلي رضي الله عن مصيب . .
أو تكون أنت العالم وعلي رضي الله عنه جاهل ! ! !