تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من مناظرات النت — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
فهل تقول بها يا جاهل ؟ ؟ ؟ * فكتب ذو الشهادتين بتاريخ 24 - 02 - 2000 ، الثامنة والربع مساءً : السلام عليكم : تقول أيها المسالم : ( ( إذا كان علي رضي الله عنه قد بايع عمر الفاروق رضي الله عنه على السمع والطاعة . . فهل كان علي رضي الله عنه جاهلا بحقيقة عمر رضي الله عنه ؟ ؟ ؟ ) ) أقول : لقد جاوبنا على أسئلتك وإستفهاماتك في مواضيع وإشكالات محمد إبراهيم فراجع . يرحمك الله . لا تحاول أن تحيد عن الموضوع الأساسي وهو نقل علماء أهل السنة أحاديث تثبت بأن عمر جاهل وجاهل وجاهل بالأحكام الشرعية والمسائل الفقهية . والأغرب من جهل الخليفة عمر هو جهل من يتبعه وهو يعلم أن عمر جاهل . ما رأيك أن أزيدك رواية أخرى تثبت لك جهل خليفتك عمر : عن أنس بن مالك قال : إن النبي ( ص ) أتي برجل قد شرب الخمر فجلده بجريدتين نحو أربعين ، قال : وفعله أبو بكر فلما كان عمر استشار الناس فقال عبد الرحمن بن عوف : أخف الحدود ثمانون فأمر به عمر . وأخرج أبو داود في سننه : جلد أبو بكر في الخمر أربعين ، ثم جلد عمر صدرا من إمارته أربعين ، ثم جلد ثمانين في آخر خلافته ( ( . . سؤال : ما قيمة رأي عبد الرحمن بن عوف تجاه ما قام به المشرع الأعظم ورأيه بالمسألة ؟ ما بال عمر جرى على ذلك المنهج ردحا من أيامه ثم نقضه وضرب عنه صفحا ؟ ( يا حب عمر لتغيير السنة ) وما بال عمر وهو خليفة المسلمين يستشير ويستفتي في حكم من أحكام الدين ثبت