فهل تقول بها يا جاهل ؟ ؟ ؟
* فكتب ذو الشهادتين بتاريخ 24 - 02 - 2000 ، الثامنة والربع مساءً :
السلام عليكم : تقول أيها المسالم : ( ( إذا كان علي رضي الله عنه قد بايع عمر الفاروق رضي الله عنه على السمع
والطاعة . . فهل كان علي رضي الله عنه جاهلا بحقيقة عمر رضي الله عنه ؟ ؟ ؟ ) )
أقول : لقد جاوبنا على أسئلتك وإستفهاماتك في مواضيع وإشكالات محمد إبراهيم فراجع . يرحمك الله .
لا تحاول أن تحيد عن الموضوع الأساسي وهو نقل علماء أهل السنة أحاديث تثبت بأن عمر جاهل وجاهل وجاهل بالأحكام الشرعية والمسائل الفقهية .
والأغرب من جهل الخليفة عمر هو جهل من يتبعه وهو يعلم أن عمر جاهل .
ما رأيك أن أزيدك رواية أخرى تثبت لك جهل خليفتك عمر :
عن أنس بن مالك قال : إن النبي ( ص ) أتي برجل قد شرب الخمر فجلده بجريدتين نحو أربعين ، قال : وفعله أبو بكر فلما كان عمر استشار الناس فقال عبد الرحمن بن عوف : أخف الحدود ثمانون فأمر به عمر .
وأخرج أبو داود في سننه : جلد أبو بكر في الخمر أربعين ، ثم جلد عمر صدرا من إمارته أربعين ، ثم جلد ثمانين في آخر خلافته ( ( . .
سؤال : ما قيمة رأي عبد الرحمن بن عوف تجاه ما قام به المشرع الأعظم ورأيه بالمسألة ؟
ما بال عمر جرى على ذلك المنهج ردحا من أيامه ثم نقضه وضرب عنه صفحا ؟
( يا حب عمر لتغيير السنة )
وما بال عمر وهو خليفة المسلمين يستشير ويستفتي في حكم من أحكام الدين ثبت
من مناظرات النت — صفحة 465
مساهمون: علي السيد
ص٤٦٥