* * قال المخالف :
كما بينا . . أين علي ( ض ) من ساحة المعركة . . ولماذا يحتمي بالرسول ( ص ) . . وهو فارس المسلمين
فكتب فاتح بتاريخ 27 - 12 - 1999 ، الخامسة صباحاً :
متى كان علي . . يختبئ تحت النبي . . ثم لا تخجل ان تقول ذلك . . عن من أعطاه الراية وفتح خيبر . . بعد ان رجع خاسئا عمر
* * قال شيعي :
( من مناظرات ابن عباس رض مع عمر بن الخطاب - 1 ) ،
قال عبد الله بن عمر :
كنت عند أبي يوماً ، وعنده نفر من الناس ، فجرى ذكر الشعر ، فقال : مَنْ أشعرُ العَرب ؟
فقالوا : فلان وفلان ، فطلع عبد الله بن عباس ، فسلّم وجلَس .
فقال عمر : قد جاءكم الخبير ، مَنْ أشعرُ الناس يا عبد الله ؟ قال : زهير بن أبي سلمى .
قال : فأنشدْني مما تستجيده له .
فقال : يا أمير المؤمنين ، إّنه مدح قوماً من غطفان ، يقال لهم بنو سنان ،
فقال :
لو كان يقعد فوق الشمس من كرمٍ * قومٌ بأوَّلهمْ أو مجدِهمْ قعدوا
قوم أبوهم سنان حين تَنسبُهُمْ * طابوا وطاب من الأولاد ما وَلَدُوا
إنسٌ إذا أمنوا ، جِنٌّ إذا فزعوا * مُرَزَّؤُون بها ليلٌ إذ جُهِدوا
مُحسّدون على ما كان من نعمٍ * لا ينزع الله منهم ماله حسِدوا