ص ) لسمعته وهو يقول : إن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعا في كفة ثم وضع
ايمان علي ( ع ) في كفة لرجح إيمان علي بن أبي طالب ( ع ) " .
أقول : سلام الله على إستدلالك العجيب ! ! ! هذه عليك لا لك .
هل قرأت السؤال في نهاية الرسالة الأولى يا شاطر
أكرر السؤال : إذا كان عمر بن الخطاب يعلم بإيمان علي ( ع ) وإنه أفضل منه ، فلم لم يتنحى عن الخلافة ويتيح الفرصة إلى من هو أفضل منه لكي يدبر أمور المسلمين ؟ ؟ ؟
وإذا كان إيمان علي عليه السلام يرجح على وزن السماوات والأرض . .
فمن الطبيعي أن إيمان أمير المؤمنين يرجح على إيمان عمر وأبو بكر وسائر الصحابة ، أليس من المنطقي والمفترض أن يتولى أمور المسلمين أكثرهم إيمانا وعلما وشجاعة وتقوى وو و ؟ ؟ ؟
نعم يمدح عمر الإمام علي ( ع ) رغما عنه لكي يخفي جهله .
ما تقول في شخص ( عمر ) يعلم منزلة أمير المؤمنين ( ع ) ثم يغتصب الخلافة منه ويمنع بني هاشم من استلام الخلافة ويأمر بحرق دار الزهراء ( ع ) .
يا محمد إبراهيم :
أنصحك أن تأخذ إستدلالاتك وإستنتاجاتك إلى ساحات النواصب فهي تصلح لهم لأنهم كالأنعام بل أضل سبيلا .
إذا كان لديك رد منطقي فتفضل وإلا فالسكوت من ذهب .
إن يحسدوك ( يا علي ) على علاك فإنما * * * متسافل الدرجات يحسد من علا
إني لأعذر حاسديك على الذي * * * أولاك ربك ذو الجلال وفضلا
* * قال شيعي :