تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من مناظرات النت — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
( ( فقال النبي ( ص ) : صدقت وصدقت ) ) ففرحت فاطمة عليه السلام بذلك وتبسمت حتى رئي ثغرها . . إلى آخر الرواية . والآن يالفاروق : قلت ( ( وتنص على أن سبب قول النبي ( ص ) فاطمة بضعة مني وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني ( ) هو خطبة علي رضي الله عنه بنت أبي جهل . . ) ) وقلت : فقد ذكر ذلك الصدوق في كتابه علل الشرائع ص 185 . . أقول يالفاروق : أين تجد قولك هذا في هذه الرواية ؟ ؟ ولماذا لم تذكر نفي الإمام علي ( عليه السلام ) إنه خطب بنت أبي جهل بل وإنه لم يحدث نفسه بها ؟ ؟ ولماذا لم تذكر قول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لعلي : صدقت وصدقت ؟ ؟ ولماذا لم تذكر في أي باب وفي أي جزء من علل الشرائع ؟ ؟ قلت يالفاروق : وجاءت رواية أخرى تدل على غضب فاطمة رضي الله عنها على علي رضي الله عنه عندما رأته واضعا رأسه في حجر جارية أهديت له . ذكرها القمي في علل الشرائع : 163 والمجلسي في باب كيفية معاشرتها مع علي . وغضبت على علي رضي الله عنه مرة ثالثة كما يذكر الرافضة . . عندما لم يناصرها في طلبها فدك من أبي بكر الصديق رضي الله عنه . وقد ذكر ذلك المجلسي في حق اليقين بحث فدك : 203 أقول : وأما قولك ذكرها القمي في علل الشرائع : 163 . . فلا يوجد في هذه الصفحة ما ذكرته ، ، سواء في الجزء الأول أو في الجزء الثاني فالرجاء ذكر الباب ورقمه وأما ما قلته يالفاروق عن حق اليقين للمجلسي فأكرر ما قاله الأخ البصري : هل يوجد كتاب بهذا الاسم للمجلسي ؟ ؟
من مناظرات النت — صفحة 185 | علي السيد