وذلك باعتراف أصح كتب السنة والذي لا توجد فيه أحاديث ملفقة وغير صحيحة ( . .
والله عز وجل يقول في محكم كتابه الكريم ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا عظيما )
وبنظرة موضوعية بعيدة عن التعصب نجد أن أبا بكرا وعمرا قد لعنا في القرآن الكريم
فما الضير من أن يتبع الشيعة القرآن الكريم ويلعنونهم اقتداء به .
والسلام على من اتبع الهدى . . والذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
* * وقال شيعي :
الويل لك يا عمر ( ولصحيحكم المزعوم
ما هذا الكذب والافتراء على الله وعلى كتاب الله وعلى رسول الله وعلى أمير المؤمنين وعلى فاطمة
الزهراء سيدة نساء العالمين . . الله سبحانه وتعالى أباح لعباده الزواج بمثنى وثلاث ورباع , ورسول الله صلى الله عليه وآله كان
المبلغ عن ذلك وكتاب الله كان الشاهد , وفاطمة الزهراء سلام الله عليها كانت الحافظة لآياته , فبأي
حق يعترض رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وتغضب فاطمة الزهراء ويخالفون بذلك كلام الله .
ويعترضون على حق من حقوق عباد الله .
وتستشهد أنت قائلاً وإنما خطب النبي ( ص ) ليشيع الحكم المذكور بين الناس ويأخذوا
به إما على سبيل الإيجاب وإما على سبيل الأولوية .