ولا أود أن أعلق أكثر من هذا ، ، ، وكل عام وأنتم بخير
فلماذا إذ جهزت للقاء الله ؟ ؟ عند الممات لم يحضراها
شيّعت نعشها ملائكة الرحمن ؟ ؟ رفقا بها وما شيعاها
كان زهدا في أجرها أم عنادا ؟ ؟ لأبيها النبي لم يتبعاها
أم لأن البتول أوصت بأن لا ؟ ؟ يشهدا دفنها فما شهداها
أم أبوها أسر ذاك إليها ؟ ؟ فأطاعت بنت النبي أباها
كيف ما شئت قل كفاك فهذي ؟ ؟ فرية قد بلغت أقصى مداها
أغضباها وأغضبا عند ذاك ؟ ؟ الله رب السماء إذ أغضباها
وكذا أخبر النبي بأن الله ؟ ؟ يرضى سبحانه لرضاها
ولأي الأمور تدفن ليلا ؛ ؛ ؛ ؛ بضعة المصطفى ويعفى ثراها .
فمضت وهي أعظم الناس شجوا ؛ ؛ ؛ ؛ في فم الدهر غصة من جواها .
وثوت لا يرى لها الناس مثوى ؛ ؛ ؛ ؛ أي قدس يضمه مثواها .
* * وقال شيعي :
( الكلالة صاحبة الجلالة . . عجز عمر عن فهمها ، وألف فيها كتاباً ثم مزقه ، وأوصى بها ! ! ) ، قال فيه :
سئل الخليفة عمر ذات يوم عن تفسير آية الربا وأحكام الربا ، فلم يعرفها فقال : أنا متأسف ، لأن هذه الآية آخر آية نزلت ، وقد توفي النبي ولم يفسرها لي !
* قال أحمد في مسنده 1 / 36 :
عن سعيد بن المسيب قال : قال عمر رضي الله عنه : إن آخر ما نزل من القرآن آية