ولا علاقة لنا بالحديث حيث لا يوجد تشريع نتبعه . . أما غضبها على أبي بكر ( ض ) فإنه في غير محله وهذا مثبت بعد وفاتها واعتراف علي . . والعباس ( ض ) بما صنع الخليفة
* * وقال شيعي :
ليست في كتب السنة وحدهم . .
بل هي موجودة كذلك في كتب الشيعة أيضا ( وتنص على أن سبب قول النبي ( ص ) فاطمة بضعة مني وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني ( ) هو خطبة علي رضي الله عنه بنت أبي جهل . .
فقد ذكر ذلك الصدوق في كتابه علل الشرائع ص 185 . .
أقول : الموجود في علل الشرائع ( باب 149 ) .
العلة التي دفنت فيها فاطمة ( ع ) في الليل ولم تدفن بالنهار . 1 / 219
عن أبي عبد الله ( ع ) : إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله ( ص ) فقال لها : أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقا ما تقول ، فقال : حقا ما أقول ثلاث مرات . .
إلى أن قال : فقال رسول الله ( ص ) : يا علي أما علمت ( ( أن فاطمة بضعة مني وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي ،
فقال علي : بلى يا رسول الله ، ) )
قال : فما دعاك إلى ما صنعت ؟ ( ( فقال علي ( ع ) : والذي بعثك بالحق نبيا ما كان مني ولا حدثت به نفسي ، ) )