" أخبرنا أحمد بن سلامة وغيره ، قالوا : أخبرنا ابن كليب ، أخبرنا ابن بيان ، أخبرنا ابن مخلد ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، أخبرنا الحسن بن عرفة ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن ابن أبي خالد ، عن أبي سبرة النخعي ، قال :
أقبل رجل من اليمن ، فلما كان في بعض الطريق نفق حماره فقام وتوضأ ، ثم صلى ركعتين ، ثم قال :
اللهم إني جئت من الدثينة مجاهدا في سبيلك وابتغاء مرضاتك ، فأنا أشهد أنك تحيي الموتى وتبعث من في القبور ، لا تجعل لأحد علي اليوم منة ، أطلب منك أن تبعث لي حماري ، قال : فقام الحمار ينفض أذنيه " .
* * وقال شيعي :
جاء في صحيح البخاري الجزء 2 ، صفحة 186
وكذلك في صحيح مسلم الجزء 3 ، صفحة 1380
( فهجرته فاطمه ولم تكلمه حتى ماتت ودفنها عليا ليلا ولم يأذن بها أبا بكر )
وذلك بسبب غضبها على أبو بكر وعمر لما غصباها وزوجها حقهما في الخلافة وفي
ورثهما ولما فعلوا ما فعلوه بها سلام الله عليها وعلى أبيها .
وفي صحيح البخاري الجزء 7 صفحة 47
الحديث الشريف ( أن النبي - ص - قال إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها )
وأيضا في الجزء 9 صفحة 185
( فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله )
ومما لا شك فيه أن أبا بكر وعمر آذاها وأغضباها ، وإذاؤها إيذاء لله عز وجل ولرسوله ( ص )