قال حسبك صدقت صدقت . ( خ في الأدب ) .
8939 - عن أبي حصين قال قال عمر بن الخطاب : لله در الذي يقول :
عميرة ودع إن تجهزت غادياً * كفى الشيب والإسلام للمرء ناهياً ( وكيع في الغرر )
ويسمع غناء الحادي . . ويعترض على لبس الخفين !
- مسند أحمد : 1 / 192 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم ثنا شريك عن عاصم بن عبيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه صوت ابن المغترف أو ابن الغرف الحادي في جوف الليل ونحن منطلقون إلى مكة فأوضع عمر راحلته حتى دخل مع القوم فإذا هو عبد الرحمن فلما طلع الفجر قال عمر هي الآن أسكت الآن قد طلع الفجر اذكروا الله قال ثم أبصر على عبد الرحمن خفين قال وخفان فقال قد لبستهما مع من هو خير منك أو مع رسول الله ( ص ) فقال عمر عزمت عليك ألا نزعتهما فإني أخاف أن ينظر الناس إليك فيقتدون بك .
حدثنا عبد الله حدثني أبي قال وحدثناه إسحق بن عيسى ثنا شريك فذكره بإسناده .
وقالت عائشة : كان النبي يسمع الغناء ( وكان عمر أتقى منه ! !
- مجمع الزوائد : 8 / 239 : عن عائشة قالت كان عندنا جارية تغني فدخل النبي ( ص ) وهي على تلك الحال ثم استأذن عمر فوثبت فضحك النبي . . الخ
وقالت عائشة : حضر النبي حفل رقص شعبي ( وكان عمر أتقى منه ! !
- كنز العمال : 15 / 223 : 40676 - عن عائشة قالت : مر رسول الله ( ص ) بالذين يدوكون بالمدينة فقام عليهم وكنت أنظر فيما بين أذنيه وهو يقول : خذوا يا بني أرفدة ! حتى تعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة ، فجعلوا يقولون : أبو القاسم الطيب ، أبو القاسم الطيب ، فجاء عمر فارتدعوا ( الديلمي )
وكان عمر يقول : الغناء من زاد الراكب ! !
- سنن البيهقي : 5 / 68 : ( وأخبرنا ) أبو زكريا يحيى بن إبراهيم أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الوهاب أنبأ جعفر بن عون أنبأ أسامة ابن زيد عن زيد بن أسلم عن أبيه سمع عمر رجلاً يتغنى بفلاة من الأرض فقال الغناء من زاد الراكب .