وكان يسمع الغناء وهو محرم ! !
- سنن البيهقي : 5 / 69 : ( أخبرنا ) أبو طاهر الفقيه أنبأ أبوكبر محمد بن الحسين القطان ثنا أبو الأزهر ثنا يونس بن محمد ثنا فليح عن ضمرة بن سعيد عن قيس بن أبي حذيفة عن خوات بن جبير قال خرجنا حجاجاً مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال فسرنا في ركب فيهم أبو عبيد ة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما قال فقال القوم غننا يا خوات فغناهم فقالوا غننا من شعر ضرار فقال عمر رضي الله عنه دعوا أبا عبد الله يتغنى من بنيات فؤاده يعنى من شعره قال فما زلت أغنيهم حتى إذا كان السحر فقال عمر رضي الله عنه ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا فقال أبو عبيدة رضي الله عنه هلم إلى رجل أرجو ألا يكون شراً من عمر رضي الله عنه قال فتنحيت وأبو عبيدة فما زلنا كذلك حتى صلينا الفجر .
- المجموع : 7 / 358 : ( وروى البيهقي ( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه غنى وهو محرم ) والله أعلم .
وكان يرق للعاشقين فرق على عبد الرحمن بن أبي بكر وسبى له معشوقته ! !
- أسد الغابة : 3 / 305 : روى الزبير بن بكار ، عن محمد بن الضحاك الحزامي ، عن أبيه الضحاك ، عن عبد الرحمن ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قدم الشام في تجارة ، فرأى هنالك امرأة يقال لها : ابنة الجودي ، وحولها ولائد ، فأعجبته فقال فيها :
تذكرت ليلى والسماوة دونها * فما لابنة الجودى ليلى وماليا
وأنى تعاطى قلبه حارثية ؟ * تدمن بصرى أو تحل الجوابيا
وأنى تلاقيها ؟ بلى ! ولعلها * إن الناس حجوا قابلاً أن توافيا
قال : فلما بعث عمر بن الخطاب جيشه إلى الشام قال لصاحب الجيش : إن ظفرت بليلى ابنة الجودي عنوة ، فادفعها إلى عبد الرحمن بن أبي بكر ، فظفر بها ، فدفعها إليه فأعجب بها وآثرها على نسائه ، حتى شكينه إلى عائشة ، فعاتبته على ذلك ، فقال : والله لكأني أرشف من ثناياها حب الزمان ! ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة ، فقالت له عائشة : يا عبد الرحمن ، أحببت ليلى فأفرطت ، وأبغضتها فأفرطت ، فإما أن تنصفها وإما أن تجهزها إلى أهلها ! فجهزها إلى أهلها وكانت غسانية .