تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
- المبسوط : 8 / 223 : الغناء من الصوت ممدود ، ومن المال مقصور كما أن الهواء من الجو ممدود ومن النفس مقصور ، فإذا ثبت هذا فالغناء عندنا محرم يفسق فاعله ، وترد شهادته ، وقال بعضهم هو مكروه ، فأما ثمن المغنيات فليس بحرام إجماعا لأنها تصلح لغير الغناء من الاستمتاع بها وخدمتها ، ومن قال الغناء مباح استدل بما روي عن عائشة أنها قالت كانت عندي جاريتان تغنيان فدخل أبو بكر فقال من قرر الشيطان في بيت رسول الله ( ص ) فقال النبي ( ص ) دعها فإنها أيام عيد ، وقال عمر الغناء زاد الراكب ، وكان لعثمان جاريتان تغنيان بالليل ، فإذا جاء وقت السحر قال أمسكا ، فهذا وقت الاستغفار قالوا وهذا كله محمول على نشيد الأعراب مثل الحدا وغير ذلك ، وعندنا أن هذه أخبار آحاد لا يلتفت إليها وفعل من لا يجب اتباعه ، وقد قلنا إنه عندنا ترد به شهادته .

وقالت عائشة إنها سمعت الجن تقول شعراً في رثاء عمر سنة قتله ! !

- حياة الحيوان للدميري : 2 / 364 : قال عائشة رضي الله تعالى عنها : لما كان آخر حجة حجها عمر بأمهات المؤمنين رضي الله عنهن بالمحصب فسمعت رجلاً على راحلة قد رفع عقيرته فقال : جزى الله خيراً من إمام وباركت * يد الله في ذاك الأديم الممزق فمن يسع أو يركب جناحي نعامة * ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق قضيت أموراً ثم غادرت بعدها * بوائق في أكمامها لم تفتق فلم يدر ذلك الراكب من هو وكنا نتحدث بأنه من الجن ، فرجع عمر رضي الله عنه من تلك الحجة فطعن فمات !

8 * * ذاكرة عمر ونسيانه

* * * هل استطاع أن يحفظ سورة البقرة ؟ !

كان بطيء الحفظ لكن استطاع أن يحفظ سورة البقرة في 12 سنة ! !

- الدر المنثور : 1 / 21 : وأخرج الخطيب في رواة مالك والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال تعلم عمر البقرة في اثنتي عشرة سنة فلما ختمها نحر جزوراً . وذكر مالك في الموطأ أنه بلغه أن عبد الله بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها . - المبسوط : 1 / 41 : والأصح أن الأعلم بالسنة إذا كان يعلم من القرآن مقدار ما تجوز به الصلاة فهو أولى لأن القراءة يحتاج إليها في ركن واحد والعلم يحتاج اليه في جميع الصلاة والخطأ المفسد