جيش يقودهم صخر ويرأسهم * كأنه ليث غاب هاصر حرد
فأبرز الحين قوماً من منازلهم * فكان منا ومنهم ملتقى أحد
فغودرت منهم قتلى مجدلة * كالمعز أصرده بالصردح البرد
وكان عمر يستنشد النابغة الجعدي !
- كنز العمال : 3 / 850 : 8934 - عن عبد الله بن يحيى قال قال عمر بن الخطاب للنابغة نابغة بني جعدة : أنشدنا مما عفا الله عنه ، فاسمعه كلمة ، قال : وإنك لقائلها ؟ قال نعم والعرب تسمي القصيدة كلمة . ( ابن سعد ) .
ويرى أن النابغة أشعر الشعراء !
كنز العمال : 3 / 850 : 8936 - عن ربعي بن حراش قال : وفد وفد من غطفان إلى عمر بن الخطاب ، فقال : أي شعرائكم أشعر ؟ قالوا : أنت أعلم يا أمير المؤمنين ، قال من الذي يقول : حلفت
فلم أترك لنفسك ريبة * وليس وراء الله للمرء مذهب
ولست بمستبق أخاً لاتلمه * على شعث أي الرجال المهذب
قالوا : النابغة ، قال فمن القائل :
إلا سليمان إذ قال المليك له * قم في البرية فازجرها عن الفند
قالوا : النابغة ، قال فمن القائل :
أتيتك عارياً خلقاً ثيابي * على وجل تظن بي الظنون
فالفيت الأمانة لم تخنها * كذلك كان نوح لا يخون
قالوا : النابغة ، قال فمن القائل الذي يقول .
ولست بذاخر لغد طعاماً * حذار غد لكل غد طعام
قلنا النابغة ، فقال : النابغة أشعر شعرائكم ، وأعلم الناس بالشعر . ( ابن أبي الدنيا والدينوري والشيرازي في الألقاب كر ورواه وكيع في الغرر وابن جرير كر ) .
- تاريخ المدينة : 3 / 788 :
حدثنا أبو نعيم قال ، حدثنا شريك ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن ربعي بن حراش قال : قال لنا عمر رضي الله عنه : يا معشر غطفان : أي شعرائكم الذي يقول :
أتيتك عارياً خلقاً ثيابي * على خوف تظن بي الظنون
فألقيت الأمارة لم تخنها * كذلك كان نوح لا يخون