تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
حدثنا عبد الله بن عمر قال ، حدثنا خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت ، عن عبد الله بن أبي شقيق ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ، قال لي عمر رضي الله عنه : أنشدني لشاعر الشعراء . قلت ومن شاعر الشعراء يا أمير المؤمنين ؟ قال : أو ما تعرفه ؟ قلت : لا . قال : هو زهير ، أليس هو الذي يقول : إذا ابتدرت قيس بن غيلان غاية من المجد من يسبق إليها يسود * قال : فأنشدته حتى برق الفجر .

ويكرم من يذكر اسمه في الشعر . . حتى لو لم يكن مديحاً !

حدثنا عثمان قال ، حدثنا خالد - يعني ابن عبد الله ( بن عبد الرحمن بن يزيد المزنى قال ، حدثنا بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم ، عن أبي كبشة قال : بينما أنا أرتجز وسط الحاج وأنا أقول : أقسم بالله أبو حفص عمر * ما مسها من نقب ولا دبر فاغفر له اللهم إن كان فجر فما راعني إلا ويد عمر رضي الله عنه في ظهري فقال : نشدتك الله أعلمت مكاني ؟ قلت : لا . قال فحمله وأعطاه . أسد الغابة : 5 / 291 :

أما امرؤ القيس فهو يماني ( واليمانيون لا فصاحة لهم !

- محاضرات الأدباء : 3 / 2010 : إن عمر قال عن امرؤ القيس الشاعر : خسف لهم عين الشعر وافتقر عن معان عور أصح بصر فقال ابن قتيبة مفسراً قول عمر إن امرؤ القيس من اليمن وليست لهم فصاحة ثم دافع أبو سليمان عن قول عمر وفسره بتفسير آخر فقال : حيث جعل العين التي تنبع بصيرة وجعل المندفنة عوراء فالمعاني العور على هذا هي الباطنة الخفية .

ويستنشد مولى بني الحسحاس وسحيماً ! !

- كنز العمال : 3 / 850 : 8937 - ( عن الشعبي ) عن السائب قال : ربما قعد على باب ابن مسعود رجال من قريش ، فإذا فاء الفيء ، قال عمر : قوموا فما بقي فهو للشيطان ، ثم لا يمر على أحد إلا أقامه ، قال : ثم بينا هو كذلك ، إذ قيل هذا مولى بني الحسحاس يقول الشعر ، فدعاه فقال : كيف كنت قلت ؟ فقال : ودع سليمي أن تجهزت غادياً * كفى بلشيب والإسلام للمرء ناهياً