عمار خالدا بعد أن حقق عمار هدفه في الحصول على أمان للرجل من رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) وبعد نهي رسول الله له - كما تفرض الرواية - بمخالفة أمير السرية ؟ ! ثم
كيف ينتصر النبي لعمار على خالد والرواية تظهر عمارا كظالم لخالد ؟ ! ثم كيف
يترضى خالد عمارا بعد ظلم عمار له ، وبعد أن تكشف خالد عن نفسية جاهلية
تأبى عليه هذا الذل ؟ !
وبعد كل هذا ألا يجوز لنا أن نحكم بتزوير هذه الرواية لمصلحة خالد بن الوليد
على حساب الصحابي المجاهد المناهض للظلم عمار بن ياسر ؟
علوم القرآن — صفحة 306
مساهمون: السيد محمد باقر الحكيم
ص٣٠٦